أنشطة كاتبة الدولة

المصلي تعلن قرب إخراج القانون الإطار المتعلق بالاقتصاد الاجتماعي

كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة جميلة المصلي، أن إعداد القانون الإطار المتعلق بالاقتصاد التضامني، يوجد في مراحله الأخيرة. مشيرة إلى أنه سيحال قريبا على الأمانة العامة للحكومة، بعد أن تجري المشاورات النهائية اللازمة بشأنه.

وأكدت السيدة المصلي، في معرض جواب لها، عشية يوم الثلاثاء (14 ماي 2019) ضمن جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن “المغرب محتاج إلى قانون إطار يهم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، للتعريف بمكونات هذا الاقتصاد ووضع الالتقائية المطلوبة بين مختلف المتدخلين”.

وتابعت السيدة كاتبة الدولة، أنه “لابد من إطار قانوني، يجمع بين مجالات الصناعة التقليدية والسياحة والصيد البحري”، موضحة أن “القانون الإطار بإمكانه المساهمة في تحقيق الحكامة وإعطاء رؤية واضحة بشكل أكبر، لهذا النوع من الاقتصادات التي تعول عليه مجموعة من دول العالم المتقدمة”.

وأشارت السيدة المصلي، إلى أن هذا القانون الإطار، الذي كان موضوع إطار تشاوري مع عدد من المنظمات الدولية التي قدم الخبرة الكفيلة بإنجازه، تم عرض مسودته الأولى خلال أشغال المناظرة الوطنية التي نظمت مؤخرا حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وسجلت المسؤولة الحكومية، أن “هناك طلبا متزايدا للتسريع بإخراج هذا القانون الإطار، سواء من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أو من طرف اتحاد التعاونيات”، مؤكدة أن الجهود موجهة لإخراج القانون الإطار الخاص بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني في أقرب الآجال، لاسيما أن المغرب يملك ثروة حقيقية فيما يخص المنتجات المحلية والطبيعية، التي تشكل رأسمالا حقيقيا يمكن استثمره في إطار الاقتصاد التضامني لخلق فرص الشغل وإطلاق مقاولات جديدة لتقليص الفقر في مجموعة من مناطق المغرب.

وأبرزت السيدة المصلي، أن الدول التي تُواجه صعوبات على صعيد التنمية، تحتاج إلى تشجيع الاقتصاد الاجتماعي و التضامني، و تنويع مصادره، حيث يساهم الاقتصاد الاجتماعي، بـ 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام، مؤكدة أنه “لكي نصل إلى مزيد من الاعتراف بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب، يقتضي إخراج القانون الإطار المتعلق بهذا الاقتصاد”.

إلى ذلك، سجلت السيدة كاتبة الدولة، أن “هناك قوانين أخرى تم الاشتغال عليها و في مقدمتها إخراج المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية، والذي يسمح لأول مرة للتعاونيات وللمقاول الذاتي بالمشاركة في الطلبيات الخاصة بالصفقات العمومية، معتبرة أن هذا” إنجاز مهم انتظرته التعاونيات لعقود طويلة من الزمن”.

المصلي: حصيلة الصناعة التقليدية مهمة جدا

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي جميلة المصلي، أن قطاع الصناعة التقليدية يحظى بأهمية كبيرة لدى الحكومة سواء على مستوى التكوين والتأهيل، أو على مستوى التحسيس والمواكبة، من أجل تشجيع الشباب والنساء على تأسيس التعاونيات والانخراط في المقاولات الاجتماعية.

وقالت المصلي، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية ليوم الاثنين (13 ماي 2019) بمجلس النواب، إن حصيلة الحكومة في مجال الصناعة التقليدية مهمة جدا، حيث تم الاشتغال على مجال الحكامة، والقانون المنظم للصناعة التقليدية الذي سيحال هذا الأسبوع على البرلمان، مضيفة أنه تم الاشتغال كذلك على برامج لدعم القدرات والتكوين في مجال الترويج وتثمين المنتوجات المحلية والتسويق، والتفكير في أشكال جديدة للتكوين.

وأشارت إلى أن الاهتمام بمجال الصناعة التقليدية انعكس على عدد التعاونيات الذي ارتفع إلى 20 ألف تعاونية، بعد أن كان فقط 15 ألف تعاونية قبل سنتين، مبرزة أنه في مجال الخدمات تشتغل الوزارة المكلفة على استراتيجية تضع ضمن أولوياتها الخدمات بالإضافة إلى ما هو فني وإنتاجي.

وأوضحت المصلي، في هذا الإطار، أنه سيتم لأول مرة، إحداث المجلس الوطني للصناعة التقليدية، مشيرة إلى أن الوزارة تشتغل أيضا على حملة في مجال السلامة المهنية لمجموعة من الحرف التي تشكل تهديدا للسلامة الجسدية.

السيدة المصلي: المعارض الوطنية والجهوية تروم النهوض بالصناعة التقليدية المغربية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، اليوم الاثنين بالرباط، أن المعارض الوطنية والجهوية تروم النهوض بالصناعة التقليدية المغربية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأبرزت السيدة المصلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال افتتاح معرض الصناعة التقليدية المغربية بمحج الرياض بالرباط، أن دور المعارض الوطنية والجهوية يتمثل في تعزيز الصناعة التقليدية المغربية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال الرفع من حجم استهلاك منتجات الصناعة التقليدية .

وأضافت أن هذا المعرض يتيح الفرصة لعرض المنتجات الحرفية وتقريبها من المواطنين ، مشيرة إلى أن استهلاك هذه المنتجات يعرف ارتفاعا ملحوظا في المناسبات الدينية والوطنية وفقا للدراسات المنجزة في هذا المجال.

واعتبرت كاتبة الدولة أن حماية وتطوير واستدامة الصناعة التقليدية المغربية أهداف تتحقق من خلال تشجيع المواطن المغربي على استهلاك منتجات القطاع .

من جانبها، أكدت رئيسة مجلس مقاطعة أكدال الرياض السيدة بديعة بناني، أن هذا المعرض الذي يندرج في إطار الدورة الثالثة عشرة لمهرجان ربيع أكدال الرياض، يهدف للمساهمة في تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وأضافت أن الجماعات الترابية مدعوة لفتح مجالها من أجل تشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يلعب دورا مهما في تنمية البلاد.

وسيعرف هذا المعرض الذي يستمر إلى غاية 12 ماي الجاري مشاركة 48 عارضا من مختلف مدن المملكة، سيعرضون مجموعة متنوعة من المنتجات.

الرباط 6 ماي 2019 (ومع)

المصلي تفتتح تظاهرة “هوب إينوف” للابداع في مجال الصناعة التقليدية وتحتفي بالفائزين بها

افتتحت، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، مساء أمس الجمعة بمراكش، الدورة الأولى من معرض “هوب إينوف” الذي يهتم بأعمال التأثيت والابداع المرتبطة بالصناعة التقليدية.

ويهدف هذا الحدث، الذي تشرف عليه منظمة الابداع للتأثيت الداخلي بمراكش، ويعرف حضور المهنيين والمصممين، مناسبة لتعزيز أرضية “مراكش كرياتيف هوب” التي تم تطويرها بشكل مشترك بين كتابة الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، حيث تروم وضع الإبداع في صلب استراتيجية الفاعلين في القطاع، من خلال إحداث أرضية بين مختلف المتدخلين وتوفير مجموعة واسعة من الخدمات الإبداعية.

وبالمناسبة، قامت السيدة المصلي، بزيارة لأروقة هذا المعرض الاستثنائي الذي يعد ثمرة مجهودات جماعية للعديد من الشباب والمهتمين بالابتكار والابداع في مجال الصناعة التقليدية.

وأكدت السيدة المصلي، في كلمة بالمناسبة، على أهمية قطاع الصناعة التقليدية، الذي يشكل إرثا ثمينا واستثنائيا ينتقل من جيل إلى آخر، مضيفة أنه يمكن تثمين إنتاج الصناعة التقليدية بالمغرب بشكل جيد من خلال تبني ابتكارات وإبداعات الحرفيين الذين لهم دراية كبيرة بالمجال ويتمتعون بلمسة فنية مبدعة.

وبعد أن أشادت بالمجهودات التي بذلت من أجل إنجاح تنظيم هذا المعرض، أبرزت السيدة المصلي ضرورة تعزيز الإبداع والابتكار في قطاع الصناعة التقليدية الذي يشغل 20 في المائة من اليد العاملة.

كما أشارت كاتبة الدولة إلى أهمية الشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية من أجل تعزيز الابتكار والإبداع، مع ضمان الحفاظ على أصالة المنتجات التقليدية الوطنية، داعية إلى تشجيع مثل هذه المبادرات لأنها توفر فرصة مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب وتطوير منتوجات الصناعة التقليدية.

وجددت التأكيد على انفتاح كتابة الدولة على جميع الشراكات مع مختلف المؤسسات لتعزيز الصناعة التقليدية المغربية، مضيفة أن الاستثمار في هذا القطاع يتسم بقيمة مضافة عالية.

من جهة أخرى، تم تنظيم حفل لتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة التي أشرفت عليها منظمة الابداع للتأثيت الداخلي بمراكش لفائدة المصممين الشباب من جهة مراكش-آسفي

المصلي تدعو الشركاء إلى المواكبة الدائمة للتعاونيات من أجل صناعة التميز

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، اليوم الجمعة بالرباط، إن تتويج الفائزين يشكل مناسبة لإعادة تقييم وتوجيه الشراكة بين الوزارة ومجموعة من المؤسسات، وخاصة المؤسسات البنكية، لتتحول إلى شراكة حقيقية تساهم في إنتاج الإبداع والجودة وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في المغرب.

وأكدت في كلمة لها بحفل تسليم جوائز التشجيع والتحفيز على الفائزين من مكونات قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. أن الاقتصاد الاجتماعي يشكل المحور الرئيسي في مجال محاربة الفقر والهشاشة ومحاربة الهجرة القروية، ويشكل رافدا من روافد التشغيل في العالم القروي بالنسبة للنساء والشباب. مبرزة ضرورة تضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص وبين مختلف المتدخلين من أجل تطوير هذه المنظومة والتحول من الاقتصاد الاجتماعي إلى مستوى منظوماتي يجمع بين المقاولات الصغرى وبين التعاونيات، من أجل المساهمة في رفع عدد العاملين في هذا القطاع.

وتتوزع الجوائز التي سلمت ل14 تعاونية وثلاث جمعيات تم انتقاؤها من بين 600 عارضة وعارض شاركوا في الدورة السابعة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي نظمته وزارة السياحة والنقل الجوي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 9 الى 18 نونبر الماضي بساحة الأمل بأكادير، حسب الأصناف إلى جوائز التميز، والتأثير الاجتماعي، والتربية المجالية، والاقتصاد الاجتماعي الأخضر، والتراث الحرفي التقليدي، وأفضل مبادرة تضامنية في المجالات الواعدة.

إندونيسيا.. مشاركة متميزة للصناعة التقليدية المغربية في معرض “إناكرافت” في جاكرتا

أكد نائب رئيس الجمعية الإندونيسية “أسيفي”، السيد غوسماردي بوستامي، أن الصناعة التقليدية المغربية بصمت على مشاركة متميزة في الدورة الـ21 لأكبر معرض إندونيسي للصناعة التقليدية “إناكرافت” من خلال تقديم غنى التراث المغربي بشكل متفرد.

وأبرز السيد بوستامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال حفل اختتام “إناكرافت – 2019 ” (من 24 إلى 28 في جاكرتا)، أن جناح المغرب، أول بلد أجنبي ضيف شرف هذه التظاهرة، خطف الأضواء في هذا المعرض من خلال منتجات الصناعة التقليدية التي تشهد على براعة وخبرة الصناع التقليديين المغاربة وغنى تراث الأسلاف في المملكة.

وقال إن المشاركة المغربية حظيت بإشادة العديد من الشخصيات والمسؤولين الإندونيسيين الذين زاروا الجناح المغربي، وخاصة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، الذي زار هذا الجناح خلال افتتاح المعرض.

وأضاف أن الجناح المغربي تمكن من تثمين الصناعة التقليدية المغربية بطريقة أصيلة والتي حظيت بتقدير واسع من قبل زوار إناكرافت.

من جهتها، قالت رئيس الجامعة الإسلامية شريف هداية الله بجاكرتا، السيدة أماني لوبيس، إن جاكرتا احتفت، طوال فترة “إناكرافت 2019” بنفائس الصناعة التقليدية لإندونيسيا والمغرب والتي تشهد على غنى التراث وتجذر التقاليد في كلا البلدين.

واعتبرت الأكاديمية الإندونيسية أن الصناعة التقليدية تعتبر بحق ثمرة الحضارة الإنسانية التي تشجع التقارب بين الشعوب وتعمل على تقصير المسافات الجغرافية، مشيرة إلى أن فن الصناعة التقليدية يرسي جسور التعاون ويشجع التبادل الثقافي.

وأبرزت أن مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض الإندونيسي “إناكرافت” تأتي لتعزز العلاقات الثقافية التي تجمع بين البلدين الشقيقين.

من جانبه، وصف سفير المغرب في إندونيسيا، وديع بن عبد الله، المشاركة المغربية في “إناكرافت 2019” ب “النجاح الكبير”، مبرزا أن منتجات الصناعة التقليدية المغربية تمكنت من جذب اهتمام زوار المعرض.

وقال “لقد لاحظنا بفخر أن الآلاف من الزوار قد ولجوا إلى أروقة الجناح المغربي الذي عرض العديد من جوانب غنى التراث الثقافي العريق للمملكة”.

وأشار السفير إلى أن مثل هذه المبادرات من شأنها أن تجعل إندونيسيا في مكانة متقدمة بالنسبة لسياسة التعاون المغربية مع البلدان الجنوب شرق آسيوية.

وضم الوفد المغربي في “إنكرافت – 2019″، والذي ترأسته كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، ممثلين عن دار الصانع، ومهنيين من القطاع، ومعلمين حرفيين، إلى جانب مجموعات فلكلورية لتنشيط الجناح المغربي.

وثمن جناح “حرف المغرب”، الذي امتد على مساحة 216 مترا مربعا، من خلال أروقته المتعددة، منتجات الصناعة التقليدية في مختلف المهن، وخاصة الخشب والطرز والنحاس والفخار والملابس التقليدية.

جاكرتا 29 أبريل 2019 (و م ع)

إناكرافت 2019.. الصناعة التقليدية واجهة متميزة للدبلوماسية الثقافية المغربية في إندونيسيا (جميلة المصلي)

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، أن درر الصناعة التقليدية المغربية المعروضة في جاكرتا في إطار المعرض الدولي للصناعة التقليدية “إيناكرفت 2019” (24-28 أبريل) تمثل واجهة متميزة للدبلوماسية الثقافية المغربية في إندونيسيا.

وقالت السيدة المصلي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة مشاركتها في الدورة الـ21 للمعرض الدولي “إناكرافت” في إندونيسيا، إنه “إلى جانب بعدها الفني الراقي، فإن الصناعة التقليدية المغربية تعد واجهة مثلى للدبلوماسية الثقافية للمملكة في إندونيسيا التي تسهم في تثمين التراث غير المادي للمملكة في الخارج”.

وأشادت المسؤولة الحكومية بالمعلمين الكبار المغاربة الذين يشاركون في هذه التظاهرة الثقافية من خلال منتجات ومواد تتميز بأصالتها وحمولتها الثقافية الغنية وجمالها والتي تعكس خبرة متوارثة وإبداع متجدد.

وأضافت أن المشاركة في هذا المعرض الدولي تسمح للصناع التقليديين المغاربة باستكشاف أسواق جديدة من أجل تصدير منتجاتهم، منوهة بالمبادرات والمعارض التي تنظمها “دار الصانع” لهذا الغرض، وخاصة في السوق الآسيوية.

وأبرزت السيدة المصلي أنه “بفضل برامج دار الصانع، تمكن كبار المعلمين المغاربة من عرض منتجاتهم في الأسواق الصاعدة والواعدة للغاية في آسيا، القارة التي تتوفر على أكبر طلب فيما يهم الاستهلاك في العالم”، مشيرة إلى تنظيم معرض سابق في الهند، ثاني أكبر بلد من حيث عدد السكان ب 1,3 مليار نسمة.

وذكرت أن الصناعة التقليدية المغربية عززت حضورها بشكل متزايد في السوق الآسيوي بما في ذلك البلدان الخليجية، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الصناعة التقليدية إلى اليابان بلغت ما يقارب 11 مليون درهم خلال سنتي 2017 و 2018.

وأضافت أن البعد الجغرافي لم يعد يشكل، كما كان في السابق، عائقا أمام ولوج الصناعة التقليدية المغربية إلى أسواق جديدة في قارات أخرى.

وأوضحت السيدة المصلي أن “تأثير عامل البعد الجغرافي أصبح نسبيا، ويطرح بشكل خاص على مستوى كلفة الشحن التي يكون لها أثر في رفع الأسعار، خاصة بالنسبة للتصدير المعتمد على التجارة الالكترونية”، مشيرة على سبيل المثال إلى ارتفاع ملحوظ في صادرات منتجات الصناعة التقليدية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ب 32 في المائة في 2018 مقارنة مع السنة قبلها.

وبخصوص استراتيجيات التسويق، دعت السيدة المصلي إلى إنجاز دراسة مدققة حول الخصائص والحاجيات الخاصة للبلدان المستهدفة للظفر بجزء من الطلب على الاستهلاك في هذه الأسواق.

وأبرزت أن “رواج منتجات الصناعة التقليدية في أي بلد يتوقف على نمط العيش وأذواق المستهلكين في تلك البلاد، وأن دور مثل هذه التظاهرات الكبرى هو جس نبض المستهلك أولا من خلال تعريفه بالمنتجات التقليدية المغربية، والسماح له باكتشافها والتعرف عن مزياها”، مضيفة أنه حين تتظافر كل هذه العوامل المناسبة سوف تنتعش صادرات الصناعة التقليدية المغربية إليها بشكل تدريجي.

ولم يفت السيدة المصلي التأكيد على أن التكوين المستمر للصناع التقليديين يعتبر عنصرا أساسيا لتقوية تنافسية مقاولة الصناعة التقليدية، من خلال تكييف وتطوير كفاءاتهم، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية والأساليب الحديثة للإنتاج والتسويق والتنظيم.

وأضافت أنه بفضل هذا التكوين، يمكن للحرفيين تحسين دخلهم من خلال تأهيل كفاءاتهم المهنية ومنحهم قدرة التغلب على الصعوبات التي تعترض حياتهم المهنية، وبالتالي تمكينهم من تحسين ظروف العمل والإنتاج والرقي بوضعيتهم المهنية والاجتماعية.

وكان الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، قام يوم الأربعاء، رفقة السيدة المصلي بتدشين الجناح المغربي “حرف المغرب” بحضور سفير المغرب في إندونيسيا، وديع بنعبد الله.

ومن شأن مشاركة المغرب في “إنكرافت 2019” أن تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين بشكل أكبر، وخاصة في مجال الصناعة التقليدية، وتشجيع منتجات ومواد الصناعة التقليدية المغربية في ولوج أسواق جديدة، إلى جانب إتاحة الإمكانية للجمهور الإندونيسي لاكتشاف إبداع الصناع التقليديين المغاربة، الحاملين لخبرة متجذرة.

ويثمن جناح “حرف المغرب”، الذي يمتد على مساحة 216 مترا مربعا، من خلال أروقته المتعددة، منتجات الصناعة التقليدية في مختلف المهن، وخاصة الخشب والطرز والنحاس والفخار والملابس التقليدية.

ويشارك في هذا المعرض السنوي حوالي 1400 عارض، والذي يعكس الاتجاهات الحالية في قطاع الصناعة التقليدية وتطورها الدائم بهدف التأقلم المستمر مع دينامية واتجاهات الأسواق الدولية، وخاصة ما يتعلق بعادات المستهلك، والديكور والرفاه.

(أجرت الحديث: نادية الأحمر)
جاكرتا 26 أبريل 2019 (ومع )

المصلي : الصناعة التقليدية جسر للتواصل الحضاري

عبرت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، عن شكرها وتقديريها لاختيار المملكة المغربية كضيف شرف للمشاركة في فعاليات الدورة 21 للمعرض الدولي للصناعة التقليدية بجاكرتا “اناكرافت”، و التي حظيت بترؤس فخامة السيد جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا لفعاليات هذا الحدث. مؤكدة في كلمة لها في لقاء بمقر إقامة سفير المغرب بإندونيسيا، بأن هذا الاختيار سيشكل لبنة جديدة في صرح العلاقات الاقتصادية المتميزة بين المملكة المغربية وجمهورية إندونيسيا.

واعتبرت السيدة كاتبة الدولة في هذه المناسبة التي حضرها على الخصوص عمدة جاكارتا ومستشار الرئيس الاندونيسي، وأعضاء السلك الديبلوماسي ومسؤولين إندونيسيين، وأفراد من الجالية المغربية المقيمة بإندونيسيا، بأن الحرف التقليدية تمثل التلاقح الثقافي بين الشعوب، لكونها حاملة لقيم إنسانية كبيرة تعيد للإنسانية وللتحالف الحضاري معناه الحقيقي.

وإلى ذلك، قالت “إن المغرب بلد عريق في تاريخه وحضارته التي امتدت لأكثر من 14 قرنا، خلفت منتوجات حضارية وحرف تقليدية رائدة، وستكون المشاركة المغربية بالمعرض مناسبة للتعريف بهذا القطاع الواعد بالمغرب”.

كما نوهت بمعرض “اناكرافت” الذي یعد أحد أكبر المنابر لصناعة الفنون والحرف الیدویة في القارة الآسيوية، مشيدة برقي وجودة المنتجات في اندونيسيا. وخلصت إلى أن الصناعة التقليدية يمكن أن تشكل جسرا لمزيد من التواصل بين المغرب وإندونيسيا.

الحكومة تصادق على إعطاء التعاونيات واتحاداتها الحق في المشاركة في الصفقات العمومية

لأول مرة، سيكون بإمكان المقاولين الذاتيين والتعاونيات واتحاد التعاونيات الاستفادة من الصفقات والطلبيات العمومية في حدود قدراتها بعدما كان ذلك مطلبا لها منذ سنوات.

 حيث يضع مشروع المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية الذي صادق عليه مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 25 أبريل 2019 ، مقتضيات تحمي الحق في الاستفادة من الصفقات والطلبيات العمومية وشروط هذه الاستفادة؛ مما سيمكن، يضيف السيد رئيس الحكومة، المقاولين الذاتيين الذين تتزايد أعدادهم سنويا (حوالي 100 ألف حاليا) من المساهمة في التشغيل وفي إدماج الشباب في الدورة الاقتصادية، مشيرا إلى أن الحكومة ستقدم قريبا عدد من المقترحات الأخرى لتقوية المقاولين الذاتيين.

وصادق المجلس الحكومي على مشروع مرسوم رقم 2.19.69 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.12.349 (صادر في 20مارس 2013) المتعلق بالصفقات العمومية، لإعطاء التعاونيات واتحادات التعاونيات والمقاولين الذاتيين الحق في المشاركة في الصفقات العمومية.

وجاء مشروع التعديل بعد مشاورات طويلة، وافقت خلالها اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية على تعديل المرسوم المتعلق بالصفقات العمومية ليتماشى مع أحكام القانون 12-112 المتعلق بالتعاونيات، وخاصة المادة 9 منه والتي تعطي التعاونيات الحق في المشاركة في الصفقات العمومية.

وتؤكد المذكرة التقديمية لمشروع المرسوم، أن التعاونيات واتحاداتها والمقاولين الذاتيين يؤدون دورا مهما في تنمية الاقتصاد الوطني، ودعم المجال الاجتماعي، من حيث خلق القيمة المضافة، وتعزيز دينامية التشغيل.

وينص مشروع المرسوم على تخصيص نسبة من المبلغ المتوقع للصفقات، التي يعتزم صاحب المشروع طرحها برسم كل سنة مالية لفائدة المقاول الذاتي، أو التعاونية او اتحادات التعاونيات، على غرار ما هو معمول به لفائدة المقاولة الوطنية المتوسطة، والصغيرة، مع إلزام صاحب المشروع بنشر لائحة بجميع الطلبيات العمومية، التي تم إسنادها إلى المقاولات الذاتية، والتعاونيات واتحادات التعاونيات، خلال السنة الماضية.

ويمنح مشروع المرسوم الأفضلية للعرض، الذي تقدم به المقاول الذاتي، أو التعاونية أو اتحاد تعاونيات في حالة تعادل العروض، وينص على تحصيص الصفقة عندما يكون من شأن هذا التحصيص أن يسمح للمقاول الذاتي والتعاونية واتحاد التعاونيات بولوج الطلبية العمومية.

كما يلزم صاحب المشروع باختيار المقاول الذاتي، أو التعاونية أو اتحاد التعاونيات كمتعاقد من الباطن، يعهد إليه بإنجاز جزء من الصفقة، عندما يكون صاحب الصفقة المذكور مقاولة أجنبية، وقرر التعاقد من الباطن في إطار هذه الصفقة.

يذكر أن عدد التعاونيات بالمغرب يفوق اليوم 20 ألف تعاونية، وأن عدد المنخرطين فيها يقارب 600 ألف متعاونة ومتعاون.

معرض “إنكرافت 2019” في جاكرتا يحتفي بالصناعة التقليدية المغربية

تحتفي الدورة الـ21 للمعرض الدولي “إنكرافت”، الذي ينظم من 24 إلى 28 أبريل في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، بالصناعة التقليدية المغربية، حيث يستضيف هذا المعرض الدولي، الذي يحظى بإقبال كبير في جنوب شرق آسيا، هذه السنة، المغرب كضيف شرف. ويضم الوفد المغربي المشارك في “إنكرافت – 2019″، والذي تترأسه كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، ممثلين عن دار الصانع، ومهنيين من القطاع، ومعلمين حرفيين، إلى جانب مجموعات فلكلورية لتنشيط الجناح المغربي.

وأعربت السيدة المصلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن فخرها بهذه المشاركة المغربية المتميزة التي ستمكن من تثمين وتطوير خبرة الصناع التقليديين المغاربة، مع إتاحة الفرصة للزوار لاكتشاف عن قرب غنى تراث المملكة.

وأبرزت أن المغرب، القوي بغنى تراثه المتجذر، وباعتباره أول بلد ضيف شرف لهذا الملتقى المتخصص في مجال الصناعة التقليدية في آسيا، يمثل جسرا ثقافيا متفردا نحو الجهة الأخرى من العالم، للتعريف بغنى والخصوصيات الثقافية للمملكة.

وأضافت أن هذه المشاركة من شأنها أيضا تحفيز التبادل الثقافي بين المغرب وإندونيسيا، عبر كنوز الصناعة التقليدية والتراث اللامادي للبلدين.

من جهته، أكد سفير المغرب في إندونيسيا، السيد وديع بنعبد الله، أن هذا الملتقى الثقافي والفني المتفرد في آسيا يوفر فرصة مهمة لتقاسم الخبرات واكتشاف الجوانب المختلفة للهوية المغربية المتنوعة والمتعددة.

وأضاف أنه “بعد أزيد من سنة من العمل، حافظ المغرب على وعده وهو حاضر بقوة خلال هذه الدورة الـ21 من إنكرافت كأول بلد أجنبي ضيف شرف، وهي مشاركة ستتميز بعرض منتجات الصناعة التقليدية الراقية المصممة بعناية فائقة وجودة مؤكدة”.

وأشار بهذه المناسبة إلى أن المملكة تروم، من خلال هذه التظاهرة، تمكين الصناعة التقليدية من اختراق أسواق آسيا واستكشاف منافذ جديدة جد واعدة لفائدة الصناع التقليديين المغاربة.

وقام الرئيس الإندونيسي، جوكو ويدودو، الذي ترأس مراسيم افتتاح هذا الحدث، بزيارة الجناح المغربي، حيث قدمت له شروحات حول مختلف المنتجات المعروضة قبل دعوته إلى تذوق بعض الأطباق الشهيرة من فن الطبخ المغربي.

ومن شأن مشاركة المغرب في “إنكرافت 2019” أن تسهم في تعزيز العلاقات بين البلدين بشكل أكبر، وخاصة في مجال الصناعة التقليدية، وتشجيع منتجات ومواد الصناعة التقليدية المغربية في ولوج أسواق جديدة، إلى جانب إتاحة الإمكانية للجمهور الإندونيسي لاكتشاف إبداع الصناع التقليديين المغاربة، الحاملين لخبرة متجذرة.

ويثمن جناح “حرف المغرب”، الذي يمتد على مساحة 216 مترا مربعا، من خلال أروقته المتعددة، منتجات الصناعة التقليدية في مختلف المهن، وخاصة الخشب والطرز والنحاس والفخار والملابس التقليدية.

ويشارك في هذا المعرض السنوي حوالي 1400 عارض، والذي يعكس الاتجاهات الحالية في قطاع الصناعة التقليدية وتطورها الدائم بهدف التأقلم المستمر مع دينامية واتجاهات الأسواق الدولية، وخاصة ما يتعلق بعادات المستهلك، والديكور والرفاه.