المصلي تبرز جهود الدفع بقطاع الجلد المغربي

المصلي تبرز جهود الدفع بقطاع الجلد المغربي

اعتبرت السيدة جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، أمس الاثنين بفاس، أن قيمة المعرض الوطني للجلد تتمثل في كونه يسلط الضوء على إحدى الحرف المتوارثة بالمملكة عبر قرون، ولكونه قطاعا مشغلا بامتياز.

ويشغل هذا القطاع 2.3 مليون مغربي، بما يشكل حوالي 20 بالمائة من الساكنة النشيطة. وذكرت السيدة كاتبة الدولة في هذا الإطار، بسمعة وصيت صناعة الجلد المغربي الذي يجسد مهارة أنامل الصانع المغربي بهذا القطاع.

وإلى ذلك، أكدت على أن معرض الجلد وقبله معرضي الخشب والمعادن، يؤكد أهمية المعارض الموضوعاتية في التعريف بحرف وفنون الصناعة التقليدية. مشددة على هامش  الافتتاح الرسمي للنسخة الأولى للمعرض المقام بفاس من 12 إلى 21 يوليوز الجاري. بجهود الدفع بالقطاع، منها اتفاقية مبرمة مع الجامعة المغربية، وأخرى مع المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، من أجل توفير مواد أولية لخدمة قطاع الجلد.

وتنظم غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس هذا المعرض تحت شعار “صناعة الجلد آفاق اقتصادية واعدة”، وذلك بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بهدف المساهمة في إنعاش ورفع قيمة المصنوعات التقليدية بقطاع الجلد عبر التعريف بمهنها لدى العموم. كما يسعى المعرض لإعادة بت دينامية جديدة في مجال تسويق منتجات هذه المصنوعات، مع تمكين الزوار من الاطلاع على إبداعات الصناع التقليديين في مجال الجلد.

ويشارك في هذا النسخة من المعرض الذي حضر افتتاحها الرسمي على الخصوص إلى جانب السيد محمد ساجد بحضور والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة مكناس سعيد زنيبر وعدة شخصيات، نحو 120 عارضة وعارض يمثلون الحرفيين والصناع التقليديين والمقاولات الحرفية الصغرى والمتوسطة والتعاونيات المهنية في مجال الجلد. ويضم المعرض الذي يقام بفضاء (ملعب الخيل) على مساحة إجمالية تقدر ب4 آلاف متر مربع، فضاءات خاصة بالتحف ومنتجات خريجي معاهد التكوين وجناح تجاري للبيع وآخر للتصاميم وعروض على المشاغل وجناح للعتاد التقني وفضاءات أخرى. وتتخلل المعرض الذي يقام بتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية بفاس، ندوات وموائد مستديرة حول قطاع الجلد والميادين المرتبطة به والسبل الكفيلة للرقي بها، يؤطرها باحثون وخبراء في المجال، فضلا عن ورشات تكوينية لفائدة الحرفين والصناع التقليديين، وتكريم أسماء بصمت على القطاع، وسهرات فنية.