المصلي : المشاريع القليلة التي تعيش صعوبات ترجع أسباب معظمها إلى مشاكل الوعاء العقاري

المصلي : المشاريع القليلة التي تعيش صعوبات ترجع أسباب معظمها إلى مشاكل الوعاء العقاري

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، يوم الاثنين(3 يونيو 2019) بالرباط، أن مجمعات وقرى الصناعة التقليدية تدخل ضمن محور البنيات التحتية التي يتم إنجازها في إطار شراكة مع الفاعلين الجهويين والمحليين، من سلطات وجماعات ترابية.

وأوضحت السيدة المصلي في معرض ردها على سؤال شفوي بمجلس النواب حول “تعطيل إنشاء بعض مجمعات الصناعة التقليدية”، أن الوزارة تتابع ملفات هذه البنيات مع المعنيين مباشرة خلال الزيارات الميدانية إلى الأقاليم والجهات. مشددة على أنه من جملة 100 مشروع تم تتبعه، هناك 15 مشروعا على المستوى الوطني يواجه بعض الصعوبات. وإلى ذلك أشارت السيدة كاتبة الدولة إلى أن التشخيص الداخلي للوزارة كشف أن هذه الصعوبات ترتبط في جزء كبير منها بتوفير الوعاء العقاري، وفي جزء اخر بطبيعة الشركاء.

وبخصوص “سياسة الحكومة في مجال دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”، سجلت السيدة المصلي أن الاقتصاد الاجتماعي يشكل أحد الرافعات الأساسية للتنمية خاصة على المستوى المحلي والجهوي، وأشارت إلى أن أهم ورش اشتغلت عليه الحكومة هو إخراج استراتيجية جديدة تليق بتطلعات المغاربة.

وقالت إن الوزارة بصدد تشجيع مبادرات القروض لتوفير عرض مناسب لتمويل الصناع، والمواكبة الذي تضمن الانتقال بالتعاونيات إلى مقاولات قوية قادرة على التنافسية.

وجوابا على سؤال في موضوع “ظروف عيش الصانع التقليدي الفردي”. شددت السيدة كاتبة الدولة على أن القانون المنظم لمزاولة أنشطة الصناعة التقليدية سيعطي طفرة نوعية للصناعة التقليدية في بلادنا، وسيساهم في تطوير وتأطير القطاع. مؤكدة أهمية بناء ثقافة التكتلات لدى الصناع التقليديين، إما عبر إنشاء أو مقاولات، التي من شأنها المساهمة في حل العديد من المشاكل، وفي مقدمتها توفير المواد الأولية.