السيدة المصلي : قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يساهم في تعزيز التنمية المحلية والوطنية

السيدة المصلي : قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يساهم في تعزيز التنمية المحلية والوطنية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي يوم الأربعاء ببني ملال، على أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تعزيز التنمية المحلية والوطنية، منوهة بالحركية المهمة التي يشهدها هذا القطاع على مستوى السياسات الحكومية المعتمدة أو على مستوى الوعي الشبابي والمجتمعي بهذا الموضوع.

وذكرت السيدة المصلي خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للمعرض، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 7 يوليوز الجاري، بمختلف البرامج الحكومية الهادفة إلى تطوير قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن “رؤية متكاملة تحكمها إرادة سياسية قوية” للتمكين لهذا الورش التنموي الواعد والمنتج للثروة، من المساهمة في إنعاش الدورة الاقتصادية.

وأوضحت خلال هذه الجلسة التي حضرها على الخصوص والي جهة بني ملال حنيفرة، وعمال أقاليم الجهة وعدد من رؤساء الجماعات الترابية وسفير بوركينا فاصو بالمغرب، أن هذا القطاع ينهض على “تحويل القيم التي تميز المجتمع المغربي وترجمتها في إطار مؤسساتي ” من خلال تأسيس تعاونيات ومشاريع ذاتية، من شأنها المساهمة في محاربة الهشاشة وتوفير الشغل والمساهمة في الزيادة في نسب النمو، مبرزة البعد التكويني والتأهيلي لهذه التظاهرة، من خلال الورشات والندوات والمعلومات التي تقدمها لفائدة الزوار بهدف حثهم على الانخراط في مثل هذه المشاريع التضامنية.

وثمنت بنفس المناسبة، تنظيم هذا المعرض بالنظر إلى ” أنه لا يقتصر فقط على البعد التجاري والتسويقي بل يؤسس لثقافة جديدة لدى المواطنين ومنهم الشباب والنساء خاصة في العالم القروي”.

ويقام المعرض على مساحة إجمالية تقدر بأزيد من 4 آلاف متر مربع، وذلك بمشاركة 320 عارضا وعارضة يمثلون التعاونيات والجمعيات المهنية والتعاضديات والمقاولات الاجتماعية والمؤسسات الحكومية ذات الصلة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وينظم هذا المعرض الذي يقام تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة أساسية لتنمية المناطق القروية والجبلية”، بشراكة مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي – كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وولاية جهة بني ملال- خنيفرة، وبتعاون مع جماعة بني ملال وغرفة الصناعة والتجارة والخدمات، والغرفة الفلاحية، وغرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال- خنيفرة.