السيدة المصلي تبرز بسانتو دومينغو الدور الهام للصناعة التقليدية في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية

السيدة المصلي تبرز بسانتو دومينغو الدور الهام للصناعة التقليدية في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، الخميس بسانتو دومينغو، على الدور الهام للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في النهوض بالسياحة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

وأبرزت السيدة المصلي، في كلمة خلال اللقاء الإقليمي الـ17 حول التنمية والسياحة، الذي نظم في إطار الملتقيات السياسية والبرلمانية المنظمة من قبل برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين)، مساهمة قطاع الصناعة التقليدية في المغرب، كتراث غير مادي غني ومتنوع، في الحفاظ على الهوية الوطنية الأصيلة والنهوض بالقطاع السياحي وخلق فرص الشغل وزيادة الصادرات.

وقالت إن الصناعة التقليدية المغربية، التي تتميز بتنوعها وغناها وجودتها الأصيلة كتعبير عن التراث الثقافي، تعد أحد القطاعات الاجتماعية والاقتصادية الأكثر إنتاجية وتوفيرا لفرص الشغل، موضحة أن القطاع يشغل 20 بالمائة من الساكنة النشطة المغربية، أي حوالي 3ر2 مليون شخص.

وأكدت السيدة المصلي، في هذا الصدد، على دور الصناعة التقليدية في الحفاظ على الهوية المغربية إلى جانب دورها الأساسي في تحقيق التنمية الاقتصادية والإشعاع الحضاري وتعزيز الثقافة، مستعرضة الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة لتطوير قطاع الصناعة التقليدية المغربية بمختلف مكوناته.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تحسين جودة وجاذبية المنتجات، وتطوير نسيج المقاولات وتحسين سلاسل القيمة لفروع الصناعة التقليدية، وتطوير آليات التمويل وتحسين ظروف عمل ومعيشة الحرفيين.

وفي معرض حديثها عن أهمية التكوين المهني في النهوض بهذا القطاع، أشارت كاتبة الدولة إلى أن قطاع الصناعة التقليدية في المغرب شهد إطلاق العديد من المبادرات الرامية إلى تحديث وتنويع أساليب نقل وتعلم حرف الصناعة التقليدية.

وبخصوص صادرات هذا القطاع، أشارت السيدة المصلي إلى أن الجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب في هذا الصدد كانت وراء الحصيلة الإيجابية المسجلة، حيث تجاوزت الصادرات 650 مليون درهم خلال السنة الماضية، بزيادة بنسبة 32 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مشيرة إلى أن الصناعة التقليدية تساهم بنسبة 9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب.

وأشارت كاتبة الدولة أيضا إلى أن قطاعي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي يسهمان بشكل كبير في إدماج المرأة في الحياة العملية، مبرزة أن النساء يمثلن 54 في المائة من مجموع أعضاء التعاونيات العاملة في أنشطة الصناعة التقليدية.

وكانت السيدة المصلي أجرت، خلال زيارتها لجمهورية الدومينيكان، محادثات مع عدد من المسؤولين الدومينيكانيين تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتقوية التعاون في مجالي الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي. كما قامت بزيارة مشاريع للصناعة التقليدية في سانتو دومينغو، بينها تعاونية الصناع التقليديين “سينادارتي”، والمركز الوطني للصناعة التقليدية والمنظمة النسائية “كايينا