Tag - مراكش

مشاركة وازنة للمرأة في الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية

انفردت النسخة الخامسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بالحضور النسائي الوازن. إذ مثلت مشاركة الصانعات التقليديات حوالي نصف العارضين المشاركين بالمعرض والبالغ عددهم حوالي 1300 صانعا تقليديا من جميع الأقاليم والجهات.

وأعطت فعاليات الأسبوع الوطني لمحة عن مهارة الصانعات التقليديات ومدى مساهمتهن في الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي وتكييفه مع متطلبات العصرنة، إضافة إلى تحسين ظروف عيش العديد من الأسر لاسيما في الوسط القروي.

وأبرزت المنتوجات التقليدية المختلفة لأزيد من 600 صانعة شاركن بشكل فردي أو عبر تعاونيات حرفية في الأسبوع الوطني، تنوع إبداعاتهن في مختلف مجالات الصناعة التقليدية. وذلك بفضل الخبرة والتجربة التي راكمنها في مجالات إنتاج وتحويل وتثمين المنتجات المحلية.

وتؤكد المشاركة النسائية المكثفة في الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المكانة التي تحتلها المرأة سواء في أنشطة الصناعة التقليدية أو في أنشطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سواء في المجال الحضري أو القروي.

هذا، ويساهم قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشكل قوي في النهوض بأوضاع المرأة الصانعة الحرفية والمرأة المتعاونة. إذ أصبحت النساء أكثر إقبالا على هذا النوع من الإطارات (الجمعيات والتعاونيات)، التي تحقق لهن دخلا قارا يمكنهن من مواجهة تكاليف الحياة وإعالة الأسرة.

ولعل من أبرز المؤشرات الرقمية في هذا الصدد النسبة التي تمثلها النساء من جهة أولى في أنشطة الصناعة التقليدية، حيث يمثلن 13 في المائة من مناصب الشغل في القطاع، وبعدد تقريبي يبلغ 260 ألف صانعة تقليدية، أو أنشطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حيث تمثل النساء 29 بالمائة من أعضاء التعاونيات بالمغرب إلى حدود نهاية 2017.

كما سجلت النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية التي احتضنتها بمدينة مراكش ما بين 9 و 17 من الشهر الجاري، لأول مرة تخصيص تكوينات لدور الصانعة إضافة إلى استفادتها من الورشات التكوينية الأخرى التي نظمت ضمن فعاليات المعرض لفائدة الصانعات والصناع في مجالات مختلفة خاصة في مجالات حيوية مثل التسويق الالكتروني، وذلك بمشاركة 36 امرأة من مسيرات تلك الدور.

الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية يتخطى عتبة 300 ألف زائر

تميزت النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بارتفاع عدد زوار أروقة “قرية الصناعة التقليدية” التي احتضنته بمدينة مراكش ما بين 9 و 17 من الشهر الجاري. وحسب المنظمين بلغ عدد زوار أروقة المعرض 305 ألف و358 زائر.

وعرفت النسخة الخامسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية لمسة تجديدية كبيرة، حيث نظم لأول مرة خارج مدينة الرباط التي كانت تحتضن نسخه السابقة، كما جمع لأول مرة الجهات الاثنتي عشر للمملكة، وبلغ عدد العارضات والعارضين فيه أزيد من 1300 عارضا، مثلوا جميع فروع الصناعة التقليدية، على مساحة تفوق 50 ألف متر مربع.

كما تميزت فعاليات هذه النسخة بتنظيم كرنفال جاب شوارع المدينة الحمراء مستعرضا بعض المنتوجات التقليدية، وسط أنغام شعبية تمثل التنوع الثقافي المغربي، وتميزت كذلك بتنظيم ورشات للأطفال حول بعض فنون الصناعة التقليدية سجلت إقبالا كبيرا، وزيارة وفد من نساء 14 سفيرا معتمدا في المغرب وزوجات وزراء وفعاليات نسوية أخرى.

وفي البرنامج العلمي والثقافي تميزت النسخة الخامسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بتنظيم المناظرة الموضوعاتية الثانية بعنوان ” فرع الحلي والمجوهرات، الوضعية الحالية والآفاق” فيما نظمت المناظرة الأولى في السنة الماضية تحت عنوان ” الزي التقليدي المغربي هوية وتنمية”.

 وعرفت فعاليات البرنامج العلمي والثقافي أيضا تنظيم الملتقى الثامن حول المحافظة على حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض حيث تم تكريم أربعة معلمين وصناع تقليديين مزاولين لحرف تمت تغطيتها في برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية برسم سنة 2018. وشكل الملتقى فرصة للوقوف على ما تم إنجازه في مجال المحافظة على حرف الصناعة التقليدية، وتوسيع النقاش حول إشكالية الحفاظ على التراث الحرفي التقليدي، وتثمين ودعم الحرف التقليدية الأصيلة.

كما عرف هذا البرنامج الموازي لفعاليات الأسبوع الوطني ورشات تكوينية لفائدة الصانعات والصناع في مجالات مختلفة خاصة في مجالات حيوية مثل التسويق الالكتروني، وسجل ولأول مرة حضور دور الصانعة وذلك بمشاركة 36 امرأة من مسيرات تلك الدور. كما عرف البرنامج تنظيم ندوات تعرف بالقطاع ومؤهلاته وإنجازاته خاصة في مجال التكوين والتصدير، وتم خلاله تكريم عدد من الصانعات والصناع.

السيدة جميلة المصلي تؤكد بمراكش على أهمية ارتقاء الصانع الحرفي إلى مستوى الوعي بالقيمة الثقافية لمنتوجه التقليدي

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، اليوم الخميس بمراكش، على أهمية ارتقاء الصانع الحرفي إلى مستوى الوعي بالقيمة الثقافية لمنتوجه التقليدي.

وشددت في كلمة ألقتها خلال المناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية حول موضوع “فرع الحلي والمجوهرات .. الوضعية الحالية والآفاق المستقبلية”، التي نظمت في إطار الدورة الخامسة لأسبوع الوطني للصناعة التقليدية ( 9- 17 فبراير)، على ضرورة مسايرة الصناع لمستجدات المحيط التقني والاقتصادي، نظرا لكون جانب الابتكار والإبداع وتثمين المهارات الحرفية، يشكل أحد أهم الركائز الضرورية لضمان استمراريتها.

وأبرزت في هذا الصدد ، ضرورة العمل على تعزيز وتثبيت العلاقة بين توسيع النسيج الاقتصادي للقطاع وانفتاحه على التجديد والإبداع، و”هو ما يعكسه برنامج الدعم الذي استفاد منه قطاع الصياغة بعدد من الأقاليم من خلال وضع مجموعة من النماذج الجديدة رهن إشارة الصناع ودعم تكتلاتهم الحرفية بالمعدات والأدوات التقنية الضرورية للرفع من الإنتاج وتجويد المنتوج”.

وانطلاقا كذلك من أهمية هذا الفرع، وضمن توجهها الاستراتيجي الجديد، تقول السيدة جميلة المصلي، قامت الوزارة بتنسيق مع الحرفيين عبر الفدرالية الوطنية للصياغين بإعطاء الانطلاقة، خلال شهر شتنبر من السنة الماضية، لدراسة سلسلة الإنتاج لهذا الفرع على المستوى الوطني.

وأضافت أن النتائج المنتظرة من هذه الدراسة تتمثل على الخصوص ، في وضع منظور وأهداف استراتيجية للفرع على المستوى الوطني، ووضع مخطط عمل وطني مندمج لتحقيق الأهداف خاصة عبر تأهيل مختلف عناصر سلسلة القيمة لتدارك الاختلالات ومكامن الضعف وتقوية القدرة التنافسية، ووضع عقد برنامج وطني بإشراك الحرفيين والقطاعات والجهات المتدخلة في قطاع الحلي والمجوهرات بالمملكة

شهادات صناع معلمين قدموا نبذة عن تجربتهم في مجال الحلي والمجوهرات

خلال الدورة الخامسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المنظم بمراكش من 9 إلى 17 فبراير الجاري قدم صناع معلمين شهادات تناولت نبذة عن تجربتهم في مجال الحلي والمجوهرات، بحضور كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، صباح اليوم لخميس (14 فبراير 2019). وذلك ضمن فعاليات المناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية، ” فرع الحلي والمجوهرات : الوضعية الحالية والآفاق المستقبيلية”.

السيدة المصلي : المحافظة على حرف الصناعة التقليدية يندرج في صلب برنامج عمل الوزارة

جرى اليوم الأربعاء بمراكش خلال الملتقى الثامن حول المحافظة على حرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض المنظم في إطار الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية ( 9- 17 فبراير بمراكش)، تكريم أربعة معلمين وصناع تقليديين مزاولين لحرف تمت تغطيتها في برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية برسم سنة 2018.

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، أن موضوع المحافظة على حرف الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية وتثمين التقنيات والمهارات المرتبطة بها، تعتبر في صلب اهتمامات الوزارة ومن بين أهم الأوراش المسطرة في برامج عملها.

 وأبرزت السيدة المصلي، أن جميع الحرف التي شملها برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية هي حرف عريقة تستعمل تقنيات ومهارات عتيقة ودقيقة للتعبير عن ذوق أصيل وعن ممارسات موروثة تجعل من هذه الحرف كلها إرثا وطنيا وذاكرة جماعية تستحق كل هذه الأهمية.

وأشارت إلى أن الوزارة بصدد إطلاق الاستراتيجية الوطنية لصون وتثمين المعارف والمهارات المرتبطة بحرف الصناعة التقليدية التي تمت بلورتها بدعم من اليونيسكو، مضيفة أن هذا المشروع يهدف إلى توفير إطار ملائم لبرنامج الوزارة في هذا المجال، وسيعزز برنامج المحافظة، إذ سيعتمد القيام بجرد شامل وتوثيق المهارات والمعارف والتقنيات الأصيلة المرتبطة بحرف الصناعة التقليدية المهددة بالانقراض بالمملكة، و”وضع منظومة وطنية للكنوز البشرية الحية” لقطاع الصناعة التقليدية خاص بالمملكة، للتمكن من منح صفة ” كنوز إنسانية حية ” للصناع التقليديين المغاربة المزاولين لحرف مهددة بالانقراض.

وقالت إن تكريم الصناع الذين يحملون الموروث اللامادي الغني بطقوسه وتقاليده، يعد اعترافا رسميا بإسهاماتهم في صون المعارف والتقنيات المرتبطة بهذا الرصيد الوطني والتراث الإنساني.

وأضافت أن الوزارة ستعمل كل سنة، وبمناسبة الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، على تكريم عشرة صناع تقليديين اعترافا بجهودهم المبذولة من أجل المحافظة على الحرف التقليدية والمعرفة في هذا المجال، مما يمكن من نقل للعالم وللأجيال المقبلة نمط العيش والثقافة المغربية.

ودعت السيدة المصلي بالمناسبة، الصناع التقليديين إلى التكتل في جمعيات مهنية لتسهيل مواكبتهم، وتأطيرهم بطريقة تتيح لهم التحول إلى وحدة مقاولاتية، تساهم في الرفع من رقم معاملاتهم وتحسين ظروف عيشهم.

وبعد أن أشارت إلى أن هذا القطاع يوفر مناصب شغل كثيرة على الخصوص بالنسبة لكبار السن والنساء والشباب والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، أكدت السيدة المصلي على أهمية دور النساء في المحافظة على حرف الصناعة التقليدية ونقلها للأجيال الصاعدة، مبرزة أن بعض فروع الصناعة التقليدية تعتبر مجالات للنساء بامتياز كالزربية التقليدية.

وقالت، في هذا الصدد، إن الحضور القوي للعنصر النسوي في الصناعة التقليدية مكن هذه الشريحة من المجتمع من المساهمة في تحسين ظروف عيش أسرهن وضمان مدخول قار، داعية إلى مواكبة بشكل أكبر الصانعات التقليديات على الخصوص المنحدرات من الوسط القروي.

وأكدت أن المغرب يتوفر على تراث حرفي غني ومتنوع، صمد أمام التطور المستمر لأنماط الانتاج، ليس فقط باعتباره رصيدا ثقافيا لاماديا وطنيا يعزز الهوية المشتركة للمغاربة ويدعم صورة المملكة، ولكن أيضا، باعتباره وسيلة للمساهمة في التنمية السوسيو اقتصادية للمغرب.

هذا، وشكل الملتقى فرصة للوقوف على ما تم إنجازه في مجال المحافظة على حرف الصناعة التقليدية، وتوسيع النقاش حول إشكالية الحفاظ على التراث الحرفي التقليدي، وتثمين ودعم الحلف التقليدية الأصيلة، وكذا مناسبة لتكريم الصناع التقليديين المهرة الذين ساهموا في تفعيل هذا البرنامج برسم سنة 2019.

السيدة المصلي تتفقد ورشات تكوين الصناع والصانعات في مجال التربية المالية

قامت السيدة جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بزيارة تفقدية صباح اليوم الأربعاء لورشات التكوين في مجال التربية المالية لفائدة الصناع التقليديين والصانعات التقليديات بالعالم القروي والمستفيدات من دور الصانعة بمحتلف جهات المملكة.

ويهدف هذا البرنامج الذي ينظم على هامش الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش. إلى تطوير المكتسبات المالية لدى الصناع التقليديين وتشجيع الفاعلين بالقطاع للاستفادة من الخدمات المالية بكل ثقة ومسؤولية.

تكريم صناع تقلييديين مزاولين لحرف تمت تغطيتها في برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية لهذه السنة

أشرفت السيدة جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، صباح اليوم الأربعاء بمراكش، على حفل تكريم أربعة معلمين وصناع تقليديين مزاولين لحرف “البلوزة الوجدية”، “فخار الرشيدية” و”رابوز فاس”، والتي تمت تغطيتها في إطار برنامج المحافظة على حرف الصناعة التقليدية برسم 2018.

وبلغت حصيلة الحرف التقليدية التي تمت تغطيتها إلى حدود هذه السنة، 29 حرفة، من بين أربعين حرفة، تم تصنيفها كحرف مهددة بالانقراض.

وجرى تسليم الدروع لهؤلاء الصناع التقليديين المساهمين في المحافظة على هذه الحرف وتوريثها عبر الأجيال، وذلك خلال الملتقى الثامن حول المحافظة على التراث الثقافي غير المادي للصناعة التقليدية، المنظم هذه السنة تحت شعار: ” المحافظة على حرف الصناعة التقليدية بالمغرب : جذور وآفاق”، ضمن فعاليات الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية.

المصلي : الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بمراكش يروم تثمين منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وإبراز غنى المنتوجات التقليدية عبر التاريخ

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم السبت بمراكش، إن الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المنظم في دورته الخامسة بالمدينة الحمراء (من 9 إلى 17 فبراير الجاري)، يروم تثمين منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وإبراز غنى المنتوجات التقليدية عبر التاريخ، مما يفرض دعم ومواكبة وتأطير هذا القطاع على المستوى القانوني والمؤسساتي من أجل الحفاظ على هذا الموروث.

وأكدت أن المغرب يملك رأسمالا لاماديا مهما تعد الصناعة التقليدية جزء منه يصالح المغاربة مع هويتهم المغربية وتاريخهم وحضارتهم، مبرزة أن الصناعة التقليدية قطاع تنموي اقتصادي بامتياز وله قدرة على التشغيل وخاصة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والنساء بالعالم القروي والشباب.

كما أبرزت السيدة جميلة المصلي، جهود السلطات العمومية لحماية الصناع التقليديين ومنتوج الصناعة التقليدية، مشيرة إلى أن الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية يروم النهوض بترويج المنتوج وتكوين وتأهيل الرأسمال البشري في هذا القطاع، ويخصص حيزا كبيرا من برنامجه للصانعات التقليديات بالعالم القروي.

وتشتمل هذه الدورة على أنشطة موازية غنية تتمثل على الخصوص ، في الملتقى الثامن للمحافظة على حرف الصناعة التقليدية المغربية ، والمناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية “فرع الحلي والمجوهرات “، ويوم التكوين المهني في الصناعة التقليدية ويوم الأبواب المفتوحة في مؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية ، واليوم الوطني للصادرات ، ودورات تكوينية للفاعلين في القطاع حول التقنيات المختلفة لتسويق المنتجات، بالإضافة إلى دورة تكوينية في الثقافة المالية لصالح دور الصانعة.

هذا وانطلقت أمس السبت فعاليات الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، بتنظيم كرنفال جاب الشوارع الرئيسية لمدينة مراكش للإعلان عن فعاليات هذا الحدث ودعوة الزوار لزيارة المعرض واكتشاف الموروث الفني للصناعة التقليدية المغربية والجمالية التي تميزها.

وتختلف الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية عن سابقاتها، بتنظيمها في حلة جديدة وسياق جديد يرتكز على تخصيص فضاء واحد يمتد على مساحة 50 ألف متر مربع لفائدة 1200عارض، يمثلون جهات المملكة الاثني عشر، بمختلف فئاتهم من صناع وتعاونيات ومقاولات الصناعة التقليدية. يتوسط فضاء كل جهة، باب يجسد خصائصها الثقافية والحرفية. بالإضافة إلى ذلك سيتم تخصيص فضاء 600 متر مربع لعرض حرف وفنون الصناعة التقليدية المتميزة الراقية.

المصلي : النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية فرصة لاكتشاف كنوزها المتنوعة

تم الاعلان مساء أمس الاثنين 4 فبراير بالدار البيضاء، عن تنظيم الدورة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، خلال الفترة ما بين 9 و17 فبراير الجاري، بسـاحة بـاب جديـد بمراكـش.

وفي هذا السياق، أوضحت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جميلة المصلي، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم برنامج فعاليات هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الحدث الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، يعد فضاءا إعلاميا وترويجيا للطابع الأصيل لقطاع الصناعة التقليدية، وإبراز التنوع الثقافي للمنتوج التقليدي عبر جهات المملكة.

وأكدت المصلي، أن هذه التظاهرة الوطنية ستحتفي بأزيد من  ألف ومائتي عارضة وعارض ، يساهمون في صيانة الموروث الثقافي و اللامادي للقطاع،  كما سيكون مناسبة لإعادة الاعتبار للمنتجات التقليدية التي تؤرخ لنمط العيش المغربي ودعم تسويقها. وتكريم الصناع الذين حافظوا بإبداعاتهم أن علــى مكانة الصناعـة التقليدية المغربية و تطويرها .

وأضافت بأن المعرض يعد فرصة ثمينة لاكتشاف الكنوز البشرية العاملة في هذا القطاع، والاطلاع على الكفاءات المهنية والقدرات الإبداعية التي جادت بها أناملهم، فضلا عن إرساء الروابط بين حرفيي القطاع.

وشددت السيدة كاتبة الدولة على أن الإعلام يعد شريكا أساسيا للقطاع في التعريف بالمنتوجات الفنية التي يعمل الصانع التقليدي على ابداعها، خصوصا وأن الصناعة التقليدية تعد من القطاعات الاقتصادية المهمة بالمغرب والتي تساهم بشكل فعال في خلق الثروات وتعزيز التماسـك الاجتماعـي للفاعلـين فيـه، كما أن منتجاتها تحظى بالتقدير العالمي، إذ ارتفع حجم صادراته بـ  32 بالمائة خلال سنة 2017.

واعتبرت السيدة المصلي، أن انخراط المؤسسات العمومية والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية أصبح أمرا مطلوبا من أجل تحقيق الوعي والارادة الجماعية للحفاظ على الموروث التقليدي وتطويره بما يتلاءم مع التحديات الموجودة اليوم.

وكان اللقاء مناسبة أبرزت من خلاله السيدة المصلي، التطور الذي قطعه ميدان الصناعة التقليدية ببلادنا، وكذا الجهود التي تبذلها الوزارة للنهوض بالصناعة التقليدية كقطاع اقتصادي، على مستوى توفير المواد الاولية وتجويدها، وكذا فضاءات العرض والتسويق الالكتروني. مؤكدة على أن إعداد القانون الذي يهدف إلى تنظيم وتأهيل القطاع يوجد في المراحل الأخيرة لإخراجه.

وأعلنت بالمناسبة عن إطلاق حملة السلامة المهنية الموجهة على الخصوص للصناع الدين يشتغلون في صنف الصناعة التقليدية الخدماتية، وذلك بداية شهر مارس المقبل.

وذكرت كاتبة الدولة، أن هذه النسخة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، حظيت كسابقاتها بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وهذا يدل – تضيف المصلي- بشكل جلي على العناية والعطف المولوي السامي لهذا القطاع والعاملين به، وهو أمر يدعو إلى الاعتزاز والفخر ودافع قوي للمزيد من العطاء في سبيل تطوير القطاع والنهوض بأحوال الصناع التقليديين.

هذا وتقترح الـدورة الخامسـة التي تنظم في حلة وسـياق جديـدين، برامـج موازيـة غنيـة. كما سـيواكب الحدث تنظيـم كرنفالـين اثنيـن، يومـي 8 و 13 فبراير 2019 ،سـيجوبان الشـوارع الرئيسـية لمدينة مراكــش للإعلان عــن فعاليـات الحدث ودعـوة الـزوار لزيـارة المعرض واكتشــاف الموروث الغني للصناعــة التقليديــة المغربية والجماليـة التـي تميزهـا.

وسـتخصص رحلات يوميـة مجانيـة الى فضـاء العـرض، مع تنظيـم سـحب يومـي للـقرعة، بالإضافة الى إقامة عـروض للأزياء وورشـات للأطفـال يشرف على تنشيطها حرفيون اكتسبوا تجربة كبيرة في مجال الصناعة التقليدية.

المصلي : المغرب يعد من بين البلدان العربية التي تشهد دينامية على مستوى قطاع التعاونيات

قال وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، السيد محمد ساجد ، اليوم الاثنين بمراكش، إن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشغل بالمغرب أزيد من 600 ألف متعاون في مختلف المجالات.

وأبرز في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر الدولي حول تنمية التعاونيات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنظم من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومكتب تنمية التعاون تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنه على الرغم من القفزة النوعية والكمية المحققة منذ تبني استراتيجية دينامية في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يقول السيد ساجد ، فإن الحكومة تطمح إلى الرفع من مساهمة هذا القطاع في الناتج الداخلي الخام على غرار أوربا حيث يساهم هذا الاقتصاد بنسبة 10 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

من جهتها، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، السيدة جميلة المصلي، أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يقدم إجابة ملائمة للإكراهات والتحديات التي تواجهها اليوم الأنظمة الاقتصادية العالمية وكذا تفعيل أهداف التنمية المستدامة.

وقالت إن هذا القطاع يعتبر ورشا استراتيجيا بالمغرب مما يجعل الحكومة مدعوة إلى اتخاذ العديد من الإجراءات من أجل تثمينه والنهوض به وضمان استدامته. موضحة أن الحكومة تطمح إلى الرفع من مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في الناتج الداخلي الخام ومأسسة هذا الاقتصاد بالنظر الى كونه يمثل إجابة ملائمة للإشكاليات المرتبطة بتشغيل الشباب وإدماج النساء في الحياة السوسيو مهنية ومحاربة الفقر.

من جهة أخرى، سجلت السيدة المصلي، أن المغرب يعد من بين البلدان العربية التي تشهد دينامية على مستوى قطاع التعاونيات، مشيرة إلى أن المملكة تضم 50 في المائة من العدد الاجمالي للتعاونيات في العالم العربي.

وأبرزت أن الاستراتيجية المتعلقة بالنهوض بالقطاع في طور الانتهاء ، كما أن الحكومة منكبة على إعداد قانون إطار يمثل قفزة نوعية في مسار مأسسة هذا الاقتصاد.

وبعد أن أشارت إلى أن مستقبل الدول يرتكز على تأهيل هذا القطاع ، دعت كاتبة الدولة إلى مزيد من التعاون بين الدول العربية في هذا المجال والتشبيك ومأسسة هذا التشبيك على المستوى العربي والدولي

ويشارك في هذا اللقاء، الذي سيتوج بتوصيات ستشكل خارطة طريق لتطوير وتنمية الحركة التعاونية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حوالي 200 مشارك من أعضاء الحلف التعاوني الدولي بمكاتبه الإقليمية وممثلي المنظمات ووكالات التنمية ومسيري التعاونيات وشبكات المجتمع المدني. ويناقش المشاركون خلال جلسات المؤتمر مواضيع حول المحيط المؤسساتي والقانوني للتعاونيات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتعاونيات ومحيط الأعمال بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ودور هذه المؤسسات في تحقيق أجندة 2030 للتنمية المستدامة.