على الأولى

أكادير.. افتتاح المعرض الوطني السابع للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

افتتح المعرض الوطني السابع للاقتصاد الاجتماعي والتضامني أبوابه، اليوم الجمعة بأكادير، بحضور رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، ووزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد، وكاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، ووالي جهة سوس ماسة السيد أحمد حجي، ورئيس مجلس الجهة السيد ابراهيم حافيدي.

وتنظم الدورة السابعة من المعرض، الذي أقيم على مساحة تقارب 12 ألف متر مربع بساحة الأمل في قلب عاصمة سوس، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحدي يجب رفعه من أجل تنمية ترابية شمولية”. وذلك بمشاركة أكثر من 600 تعاونية و 40 عارضا دوليا.

وقام الوفد الوزاري، بزيارة مختلف أروقة المعرض الذي يضم عارضين يمثلون بلجيكا، وكندا، وفرنسا، والسنغال، وإسبانيا، وتونس، علاوة على المغرب.

وأبرز رئيس الحكومة، في تصريح صحفي، الأهمية التي تكتسيها هذه التظاهرة التي تنظم لأول مرة في أكادير “تكريما لجهة سوس، ولإسهامها في الاقتصاد الاجتماعي، ولتعاونياتها، وكذلك لقيم التضامن والتعاون المتأصلة” في المنطقة .

وأضاف السيد العثماني أن المعرض يندرج في إطار تثمين منتجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي يهم فئات واسعة من المجتمع المغربي، والتي تكتسي قيمة تاريخية وفنية وثقافية وحضارية ومادية كبيرة.

ونوه رئيس الحكومة بـ “هذا المعرض الكبير، الذي يضم 600 عارض، والذي يعكس قوة قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.

من جهته ، اعتبر السيد ساجد أن تنظيم هذا المعرض بأكادير يمثل احتفاء بقيم ومبادئ التضامن وحيوية تعاونيات وجمعيات جهة سوس ماسة، مضيفا أن المعرض سيقام خلال دوراته المقبلة في الجهات الأخرى من المملكة التي تشهد نفس النهضة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يشكل أحد فروع الاقتصاد ، والذي أضحى يمثل ركيزة أساسية ضمن النسيج السوسيو -اقتصادي للعديد من دول العالم.

وأشار السيد ساجد إلى أن هذا القطاع يعرف، في المغرب، دينامية مطردة في مختلف الجهات، كما يدل على ذلك الدعم الممنوح لتطوير التعاونيات وخلق أنشطة اقتصادية واجتماعية مدرة للدخل.

واعتبرت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، أن المعرض يشكل مناسبة كبيرة لتثمين منتجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتشجيع المتعاونين والمتعاونات.

وأشادت السيدة كاتبة الدولة بأهمية الاقتصاد الاجتماعي وحيوته، مؤكدة بأن هذا القطاع يمكنه أن يشكل رافعة حقيقية في النموذج التنموي الجديد. وأن يساهم في توفير فرص شغل دائمة خصوصا في أوساط النساء بالعالم القروي، كما يمكنه أن يساهم في الناتج الداخلي أكثر من مساهمته الحالية.

وأشارت السيدة المصلي، أن اختيار جهة سوس لاحتضان هذه التظاهرة السنوية، جاءت في إطار مسعى تحقيق عدالة مجالية والانفتاح على جهات المملكة، وعدم الاقتصار على محور الرباط الدار البيضاء.

ويراهن منظمو هذه التظاهرة، التي ستستمر إلى غاية 18 نونبر الجاري، على حوالي 200 ألف زائر من المهنيين والطلبة والسياح، فضلا عن الأشخاص الراغبين في اكتشاف هذا القطاع.

وبحسب المنظمين ، فإن البرنامج الغني والمتنوع للمعرض، يشمل عدة فقرات تتعلق أساسا بالتنشيط الثقافي والفولكلوري، وزيارات تضامنية من طرف ممثلي جهات مختلفة، وكذلك ورشات تكوينية حول الحكامة والسلامة الصحية وتعزيز قدرات وريادة فاعلي القطاع، وذلك بهدف ضمان تدبير فعال لمقاولاتهم وتحديث تقنياتهم في التسويق والترويج التجاري على المستويين الوطني والدولي.

وبالموازاة مع ذلك ،سيتم تنظيم أيام دراسية ينشطها خبراء ومختصون في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من مختلف الآفاق. وستتمحور حول مواضيع تتعلق بدور التكوين والبحث كرافعات للابتكار الاجتماعي والمقاولاتي عند الشباب، والتسويق الإلكتروني في خدمة الاقتصاد الاجتماعي، والدعم المالي لمجموعات التضامن، والذكاء الجماعي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودور الثقافة والفن في تشجيع قيم هذا الاقتصاد .

افتتاح المعرض الوطني السابع للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

خلال مناقشة ميزانية القطاع : السيدة المصلي تؤكد أهمية البعد الثقافي للصناعة التقليدية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، على أن قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي غني برأسماله البشري، ويعتبر من أهم القطاعات المنتجة.

وأوضحت السيدة المصلي اليوم الخميس (8 أكتوبر 2018) خلال مناقشة مشروع ميزانية قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي لسنة 2019 بلجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، أن قطاع الصناعة التقليدية يحضر فيه البعد الاجتماعي والثقافي والاقتصادي للمغرب، مشددة على أن “الاستثمار في هذا المجال هو استثمار في مستقبل المغرب وتاريخه وحضارته”.

ونوهت السيدة المصلي، بأهمية البعد الثقافي للصناعة التقليدية من أجل الترويج للمنتجات المغربية على الصعيد الدولي، ولما له من بعد تثميني يبرز مواطنة المغاربة من خلال استهلاك المنتوج المحلي. وأشارت إلى اشتغال كتابة الدولة مع وزارة الثقافة من أجل إدراج البعد الثقافي للمنتجات التقليدية المغربية.

وشددت السيدة كاتبة الدولة، في هذا الصدد على مستوى أهمية صناعة وعي جماعي بانخراط الاعلام الوطني باعتباره شريكا أساسيا في تنمية الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومساهمته في صناعة رأي عام يثمن المنتوج التقليدي المغربي.
من جهة أخرى، قالت السيدة المصلي، إن النقاش المفتوح اليوم حول قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، يأتي في إطار النقاش الوطني حول النموذج التنموي الجديد، مشيرة إلى أن الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في صلب هذا النموذج لأنه قائم على التضامن.

واعتبرت السيدة كاتبة الدولة، أن الصناعة التقليدية في المغرب حققت مكتسبات كثيرة، بفضل الرعاية الملكية لهذا القطاع. مبرزة تطور قطاع الصناعة التقليدية بالمغرب، سواء في ميدان الإنتاج والتكوين وشارات الجودة والعلامات المميزة والمحافظة على الحرف والتراث.
وأشارت السيدة المصلي، إلى أن هناك تحديات مرتبطة بالتكوين والتأهيل والتمويل والتسويق، وأبرزت أن تنمية القطاع يمر بالأساس عبر الرفع من جودة وجاذبية الخدمات. مؤكدة على أن القطاع منفتح على جميع الفاعلين الحكوميين والمؤسسات العمومية في إطار الالتقائية لبحث كل سبل الارتقاء بهذا القطاع.

مكناس.. تسليم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين في دورتها الثامنة

جرى يوم الأربعاء (7 نونبر 2018) بمدينة مكناس، حفل توزيع الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين، والتي يتم تنظيمها للسنة الثامنة على التوالي لتكريم وتحفيز مهنيي الصناعة التقليدية الوطنية.

وقد عرفت دورة سنة 2018 لهذه الجائزة مشاركة أزيد من 520 حرفيا من مختلف ربوع المملكة والذين تباروا فيما بينهم طيلة عدة أشهر في المراحل الاقصائية التي أسفرت عن تأهل 183 منتوج للمرحلة النهائية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد ساجد ما تمثله الصناعة التقليدية كرافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتنشيط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وما تساهم به في خلق الثروة وفرص شغل في شتى مجالاتها.

ونوه بإبداعات الصناع التقليديين المغاربة وما يشهده القطاع من تطور كمجال حيوي منتج ومشغل ومساهم في التصدير، فضلا عن كونه قطاع اجتماعي بامتياز.

وأوضحت كاتبة الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، أن هذا الحدث لحظة من لحظات تتويج التميز والذي يمثله إحداث جائزة وطنية لأمهر الصناع كتتويج وتثمين للجودة والإبداع والابتكار في القطاع.

وأشادت بالتطور الذي يعرفه القطاع على مستوى الجودة والتنوع والابتكار، داعية الصناع التقليديين الى الانكباب على موضوع الجودة لتطوير القطاع والوصول به الى مستويات عالية.

وقالت إن الدراسة الوطنية حول القطاع التي أنجزتها الوزارة بينت أن إقبال المغاربة على منتجات الصناعة التقليدية يعود في 44 في المائة منه الى عنصر الجودة أكثر منه الى السعر، حاثة الصناع التقليديين على تثمين منتجاتهم سواء في السوق المحلي أو للتصدير من خلال التركيز على عنصر الجودة.

وأقيم حفل توزيع الجائزة التي تعد المسابقة الرسمية الوحيدة في هذا المجال والتي تهدف إلى تثمين هذا القطاع كجزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي الوطني، بحضور السيد محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والسيدة جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والسيد حمو أوحلي كاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه والغابات والسادة امنحد العنصر رئيس مجلس جهة فاس-مكناس وسعيد زنيبر والي الجهة عبد الغني الصبار عامل مكناس ورئيس جماعة مكناس والعديد من الشخصيات.

وقد فاز بالجائزة الوطنية للتفوق في فرع الديكور المكبولة لفقير (من مدينة بوجدور)، بينما ظفر بالجائزة الوطنية للتميز عبد الجليل بسيس(الصويرة)، فيما عادت الجائزة الوطنية التشجيعية لمحمد نافع (طنجة).

وفي فرع المجوهرات، فاز بالجائزة الوطنية للتفوق عثمان الفيلالي (العيون) وبالجائزة الوطنية للتميز محمد المهدي الهزاز (فاس) وبالجائزة الوطنية التشجيعية سمية أوشاطر (الصويرة).

وفي فرع الأثاث، أحرز الجائزة الوطنية للتفوق السعيد بوخلخال (مكناس) والجائزة الوطنية للتميز محمد العطار (مراكش) والجائزة الوطنية التشجيعية زهرة زياني (الخميسات).

وفي فرع الألبسة، كانت الجائزة الوطنية للتفوق من نصيب نورة الزعيم (فاس) والجائزة الوطنية للتميز لسميرة المريمي (الرباط) والجائزة الوطنية التشجيعية من نصيب نزهة العلوي (الدار البيضاء).

كما تم تسليم جائزة تكريمية لأحمد السرغيني لمساهماته في تطوير وتجديد والتعريف بالصناعة التقليدية.

وتندرج هذه الجائزة التي أصبحت موعدا سنويا لأمهر الحرفيين التقليديين المغاربة، ضمن استراتيجية تأهيل الصناعة التقليدية وتحفيز الصانعات والصناع التقليديين على التجديد والابتكار وتشجيعهم والتعريف أكثر بمهاراتهم الحرفية.

ومنذ سنة 2011، سلطت الجائزة الوطنية لأمهر الصناع الأضواء وكافأت إبداعات مئات من الصانعين التقليديين بعدة جوائز تشجيعية في كل فروع الصناعة التقليدية (الديكور، الأثاث، المجوهرات، الألبسة والإكسسوارات).

وقد تم اختيار مكناس لاحتضان دورة السنة الحالية تكريما لهذه المدينة العريقة التي كانت وما تزال مهدا للصناعات التقليدية من حدادة ونجارة وصياغة وخزف ونسيج تقليدي والتي تتجلى في جميع فضاءاتها وأضرحتها ومعالمها، بالإضافة إلى ان المدينة الإسماعيلية أنجبت على مر العصور عددا من الفنانين والحرفيين المتألقين.

المصلي : اختيار أكادير لاحتضان المعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يتوخى تحقيق عدالة مجالية

أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جميلة المصلي، اليوم الاثنين بالرباط، أن اختيار مدينة أكادير لاحتضان الدورة السابعة للمعرض الوطني للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يتوخى تحقيق عدالة مجالية أكبر، عبر الخروج من محور الرباط- الدار البيضاء، والاسهام في تطوير تجارب جهات أخرى بالمملكة وإبراز مخزونها المحلي.

وأبرزت السيدة المصلي، في كلمة خلال ندوة صحفية لتقديم المعرض، ارتباط الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمبادرة المحلية الجماعية عبر تثمين التجارب الترابية، مؤكدة أن دور الحكومة والسلطات يتأسس على ماهو تنظيمي تأطيري، لغاية تطوير القطاع.

وأفادت السيدة المصلي بأن عدد المتعاونين بقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يبلغ 600 ألف، ويمثل 5 بالمئة من الساكنة النشيطة، فيما يناهز رأسمال التعاونيات 6 ملايير درهم، وتقدر قيمة مشترياتها بـ7 ملايير درهم، مشددة على أن التظاهرة “لا تكتسي بعدا اقتصاديا فقط، بل اجتماعيا وتضامنيا أيضا”. كما دعت إلى تعزيز “ثقافة الشراء التضامني” ومفهوم “التجارة المنصفة” لكسب رهانات التنمية المجالية ولمحاربة الفقر والهشاشة، مشيرة إلى أن “السياق الوطني يستلزم تعبئة جماعية لحسن تنزيل توجيهات جلالة الملك، والتي تضمنها خطابا جلالته بمناسبتي عيد العرش وخلال افتتاح البرلمان، خصوصا في ما يتصل بالشباب والحماية الاجتماعية”.

ويتوخى المعرض السنوي أهدافا تتمثل أساسا في التعريف والتواصل حول فرص التشغيل وإحداث الثروات التي ينتجها قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مع تسليط الضوء على مساهمة القطاع في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا في ما يتعلق بإدماج الشباب والنساء، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية المرتبطة بقضايا التشغيل والتكوين المهني.

يذكر أن المعرض الذي سيقام على مساحة إجمالية تقدر بـ12 ألف متر مربع، سيعرف مشاركة 40 عارضا وعارضة من دول بلجيكا وكندا وفرنسا والسنغال وإسبانيا وتونس، وأزيد من 600 تعاونية وجمعية ومقاولة اجتماعية وتعاضدية من مختلف جهات المملكة.

ويتضمن برنامج المعرض أساسا تنظيم عروض فنية وزيارات تضامنية من طرف ممثلي الجهات، بالإضافة إلى تنظيم ورشات تكوينية تخص الحكامة والسلامة الصحية لمنتجات القطاع والحماية الاجتماعية للعاملين به، وكذا أساليب التسويق لمنتوجاتهم وطنيا ودوليا.

افتتاح فعاليات الدورة السادسة لمعرض الصناعة التقليدية “من يدنا” بالدار البيضاء

افتتحت يوم الأربعاء بالمعرض الدولي في الدار البيضاء، فعاليات الدورة السادسة لمعرض الصناعة التقليدية “من يدنا” بمشاركة 90 عارضا.

ويطمح المعرض المتخصص في فن العيش المغربي ، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتكريس موقعه كحدث سنوي مهم للمقاولات الحرفية والتعاونيات المهيكلة والمهنيين في القطاع ،ولتعزيز صورة الحرف اليدوية المغربية و إشعاعها على المستوى الدولي .

و عقب إعطاءه انطلاقة هذه التظاهرة ،أكد وزير السياحة و النقل الجوي و الصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد ، أن هذا المعرض يهدف إلى المساهمة في تعزيز القطاع وتثمين المنتج المغربي التقليدي وخلق ظروف ملائمة للالتقاء و التواصل بين المنعشين المغاربة والأجانب لتحقيق فرص الأعمال في قطاع الصناعة التقليدية المغربية.

و بعد أن أعرب عن ارتياحه للتطور الكبير الذي يشهده القطاع ، وللإقبال المتواصل من طرف فئة الشباب ، التي أضحت تستثمر في قطاع الصناعة التقليدية ، أشاد السيد ساجد بانخراط أكاديمية الفنون الجميلة وأكاديمية الفنون التقليدية في الدار البيضاء ، التي أطلق خريجوها مقاولاتهم الخاصة العاملة في هذا القطاع الواعد الذي يوفر المزيد من فرص الشغل .

من جهتها ، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية و الاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة مصلي ، أن خصوصية هذه التظاهرة ، التي تطفئ شمعة السادسة ، تكمن في المهنية التي أبان عنها المشاركون بما في ذلك الشركات والتعاونيات المهيكلة، والتي توفر الإطار المناسب لتطوير وتعزيز الصناعة التقليدية المغربية في أفق تعزيز عمليات التصدير إلى الأسواق الدولية المختلفة.

و شددت السيدة مصلي بالمناسبة على أهمية تنظيم لقاءات مهنية مماثلة ، تهدف بشكل رئيسي إلى تشجيع الصانع التقليدي على الاندماج في السوق المهيكلة من خلال الشركات المنظمة العاملة في هذا القطاع ، منوهة بالحضور القوي للمرأة في هذا المعرض ، والتي نجحت في تطوير منتجاته ،وانخرطت في هذا القطاع سواء في اطار مقاولات أو تعاونيات حرفية . ويتوقع أن تعرف الطبعة السادسة للمعرض حضور 10 الاف زائر لاكتشاف المنتجات التي تمثل جميع قطاعات الصناعة التقليدية انطلاقا من الفخار والسلال والسيراميك والأدوات النحاسية والجلد  والديكور والإكسسوارات المنزلية والأثاث والموائد ، والنسيج ، وصياغة المجوهرات ، و الملابس والإكسسوارات ، والهندسة المعمارية التقليدية ، والنحت على الخشب ،والأواني الزجاجية و الفخارية ، بما في ذلك المنتجات المحلية التي تعتمد أساسا على زيت الأركان والمنتجات الطبيعية المحلية.

و تشهد النسخة السادسة لهذا المعرض ، الذي يمتد على مساحة 5000 متر مربع ، الكثير من المستجدات ، منها على الخصوص إقامة “فضاء التصميم ” وتخصيص مساحة للصناعة التقليدية التضامنية ، وتنظيم مجموعة من الندوات التي ستسلط الضوء حول موضوع الصناعة التقليدية .

و يروم المعرض المنظم من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ، بشراكة مع دار الصانع و فيدرالية مقاولات الصناعة التقليدية الى غاية 4 نونبر الجاري ،ليكون مرآة تعكس براعة الصانع التقليدي المغربي في فن العيش.

السيدة جميلة المصلي : المعرض الوطني للصناعة التقليدية بمراكش سيشكل جسرا للتواصل والتلاقح بين مختلف الثقافات في العالم

قالت جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي اليوم الاثنين ب ( سانتا كروز دي تنيريفي ) إن المعرض الوطني للصناعة التقليدية الذي ستحتضنه مدينة مراكش خلال شهر فبراير المقبل بمشاركة أزيد من 1200 من الصناع التقليديين سيشكل جسرا للتواصل والتلاقح بين مختلف الثقافات في العالم .

وأوضحت السيدة المصلي خلال ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الكابيلدو ( الحكومة المحلية للجزيرة ) كارلوس ألونسو رودريغيز والمستشارة الجهوية المكلفة بالعلاقات الخارجية ديليا هيريرا على هامش انطلاق الدورة الخامسة للمعرض الدولي للصناعة التقليدية بتنيريفي الذي يشارك فيه المغرب بجناح يضم أروقة تمثل الجهات ال 12 بالمملكة أنها وجهت دعوة للسلطات بجزر الكناري من أجل المشاركة بكثافة في معرض مراكش الذي يعد إحدى التظاهرات الكبرى التي تحتفي بقطاع الصناعة التقليدية وما راكمه الحرفيون من خبرات وتجارب في المغرب وغيره من البلدان المشاركة .

وأشارت إلى أن قطاع الصناعة التقليدية يشكل ثروة بشرية وجسرا للتقارب بين الثقافات والشعوب مما يفرض بذل مجهودات كبيرة من أجل المحافظة على هذا الموروث وصيانته وضمان استمراريته مؤكدة على أهمية مساهمة قطاع الصناعة التقليدية في النسيج الاقتصادي لجميع دول العالم خاصة في المغرب حيث يشغل 20 في المائة من الساكنة النشيطة .

وجددت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي التأكيد على إرادة المملكة ورغبتها بتنمية وتطوير علاقات التعاون التي تجمعها بجزر الكناري إسوة بالعلاقات والروابط المتميزة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا .

وذكرت في هذا الصدد بمختلف الاتفاقيات الموقعة بين الجهات المغربية ونظيراتها بأرخبيل الكناري مضيفة أن القرب الجغرافي من شأنه أن يساهم بدوره في دعم وتكريس التقارب بين الطرفين . كما أبرزت أهمية الخط البحري الذي من المتوقع أن يربط بين مدينة أكادير وجزيرة تنيريفي وهو المشروع الذي يكتسي أهمية بالغة باعتباره سيساهم بشكل كبير في تسهيل التبادل بين الجهتين .

ومن جهته ثمن رئيس ( الكابيلدو ) بتنيريفي العلاقات المتميزة بين المغرب ومختلف الجهات بإسبانيا مشيرا إلى أن تنمية وتطوير أرخبيل الكناري رهين أيضا بتنمية الجوار ودعا إلى بذل مزيد من الجهود واستغلال كل الفرص المتاحة من أجل تحقيق تعاون مثمر يعود بالنفع على المملكة وعلى جزر الكناري

ويشارك المغرب في الدورة الخامسة للمعرض الدولي للصناعة التقليدية بتنيريفي والذي ينظم كل سنتين بمبادرة من الحكومة المحلية للجزيرة ( الكابيلدو ) بجناح يضم مجموعة من الأروقة التي تمثل الجهات ال 12 بالمملكة .

ويحتفي هذا الحدث الدولي الذي أقيم على مساحة تقدر ب 12 ألف متر مربع بمنتجات الصناعة التقليدية لثلاث دول هي تركيا وكولومبيا والرأس الأخضر.

السيدة جميلة المصلي تجري بتنيريفي مباحثات مع عدد من المسؤولين بجزر الكناري

أجرت السيدة جميلة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي اليوم الاثنين بسانتا كروز دي تنيريفي مباحثات مع عدد من المسؤولين بجزر الكناري تمحورت حول بحث ومناقشة آليات دعم وتعزيز علاقات التعاون بين المملكة المغربية وأرخبيل الكناري في مختلف المجالات.

وعقدت السيدة المصلي في هذا الإطار لقاءات مع كارلوس ألونسو رودريغيز رئيس الكابيلدو لتنيريفي (الحكومة المحلية للجزيرة) ولويس باديلا نائب الوزير (المستشار) المكلف بالعلاقات الخارجية في الحكومة المحلية لجزر الكناري بالإضافة إلى كارولينا دارياس سان سيباستيان رئيسة البرلمان الجهوي بالأرخبيل.

وتم التركيز خلال هذه اللقاءات التي حضرها على الخصوص أحمد موسى القنصل العام للمملكة بلاس بالماس على دراسة أنجع التصورات والوسائل الكفيلة بإعطاء نفس جديد للعلاقات التي تربط بين المغرب وأرخبيل الكناري خاصة في قطاعات الصناعة التقليدية والنقل البحري والنهوض بوضعية المرأة.

وقالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في ختام هذه اللقاءات إن المباحثات التي أجرتها مع مختلف المسؤولين بجزر الكناري ” كانت جد مثمرة ” خاصة وأن هؤلاء المسؤولين أكدوا إرادتهم واستعدادهم لدعم وتقوية العلاقات مع المغرب.

وأضافت أن هذه اللقاءات شكلت مناسبة لإبراز عمق الروابط التي تجمع بين المملكة وجزر الكناري خاصة مع تنيريفي وذلك بفضل اتفاقيات التعاون بين الطرفين التي تشمل عدة قطاعات كالصناعة التقليدية والسياحة والنقل الجوي والنقل البحري.

وأشارت إلى أن محاوريها شددوا على أهمية علاقات الجوار مع المغرب ودوره كشريك رئيسي في المجالات السياسية والاقتصادية.

ومن جهته أكد لويس باديلا نائب الوزير (المستشار) المكلف بالعلاقات الخارجية على أن المملكة المغربية تشكل أولوية بالنسبة لجزر الكناري مجددا التأكيد على الإرادة التي تحدو الحكومة المحلية للأرخبيل من أجل تعميق هذه العلاقات والروابط وتطويرها خدمة للبلدين.

وقال إن الجانبين يتقاسمان نفس التحديات والرهانات مما يفرض عليهما العمل بشكل مشترك ووثيق من أجل مواجهتها بأكثر الطرق والوسائل فعالية مشيرا إلى أن زيارة السيدة المصلي وكذا الزيارة الأخيرة التي قامت بها كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية بجزر الكناري تندرجان في إطار هذه الدينامية التي تروم تنمية وتطوير علاقات التعاون والصداقة لتشمل مختلف المجالات.

وأكد أن مشاركة المغرب في الدورة الخامسة للمعرض الدولي للصناعة التقليدية بتنيريفي مكنت من إبراز الإمكانيات والمؤهلات التي تتوفر عليها المملكة في هذا المجال وتنوع وثراء موروثها الثقافي والحضاري العريق إلى جانب استفادتها من هذه الفرصة لإطلاق مبادرات جديدة لدعم وتحفيز مختلف القطاعات الأخرى.

ومن جانبها قالت رئيسة البرلمان الجهوي بجزر الكناري إن المباحثات التي أجرتها مع كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ركزت بالخصوص على وضعية المرأة وكذا المكتسبات والإنجازات التي تحققت لفائدة النساء سواء في المغرب أو بإسبانيا.

السيدة المصلي تفتتح الجناح المغربي بالمعرض الدولي للصناعة التقليدية في دورته الخامسة بتنريفي

دشنت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي جميلة المصلي اليوم السبت بتنريفي ( جزر الكناري ) الجناح المغربي في المعرض الدولي للصناعة التقليدية الذي افتتح اليوم ويستمر إلى غاية 4 نونبر المقبل بمشاركة أزيد من 200 من الحرفيين والصناع التقليديين يمثلون حوالي 30 دولة من أوربا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

وقامت السيدة المصلي التي كانت مرفوقة خلال هذه الزيارة بكارلوس إنريكي ألونسو رئيس الكابيلدو ( الحكومة المحلية لجزيرة تنريفي ) وديليا هيريرا الوزيرة في الحكومة المحلية المكلفة بالعلاقات الخارجية بجولة في مختلف الأروقة التي تمت تهيئتها بالجناح المغربي في هذا المعرض الدولي الذي يستقطب في العادة العديد من الزوار والسياح والساكنة المحلية .

ويمثل المغرب في هذا المعرض الذي ينظم كل سنتين بمبادرة من الحكومة المحلية لتنريفي ( الكابيلدو ) بالعشرات من الأروقة التي تمثل 12 جهة بخصوصياتها الثقافية والحضارية ومختلف المهن والحرف اليدوية التي تميز قطاع الصناعة التقليدية الوطنية .

وأكدت جميلة المصلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة على أهمية المشاركة المغربية في هذا الحدث الدولي مشيرة إلى أن الصناعة التقليدية المغربية أضحت معترفا بها دوليا بفضل الجهود التي يبذلها مختلف المتدخلون خاصة الحرفيين والمعلمين والصناع التقليديين والوزارة المكلفة بالقطاع .

وأضافت أن منتجات الصناعة التقليدية المغربية تعكس التاريخ والثقافة وهي ناقلة لهذه الحضارة العريقة بكل روافدها ومكوناتها وبخصوصياتها المتميزة التي تختزل فن العيش المغربي على مر العصور وعبقرية الصانع التقليدي الذي استطاع أن يطور مهاراته وإمكانياته وأن يبدع منتجات متفردة تبهر الزوار وتحظى بالقبول في جميع أنحاء العالم .

ومن جهته أكد كارلوس إنريكي ألونسو رئيس الكابيلدو بتنريفي أن المغرب يشارك في هذا المعرض الدولي منذ دورته الأولى ويعرض في كل دورة أحسن منتجاته في قطاع الصناعة التقليدية مشيرا إلى أن العديد من الصناع التقليديين المغاربة يشاركون في هذا الحدث الدولي لعرض خبرتهم وما راكموه من تجارب تتميز بالتفرد والخصوصية وبغنى وتنوع ما يبدعوه من منتجات .

وقال إن العلاقات بين المغرب وجزر الكناري ” متميزة ” وتدعمها العديد من المشاريع التي يجري تنفيذها منها على الخصوص الربط الجوي بين مجموعة من المدن المغربية ونظيرتها بجرز الكناري بالإضافة إلى مشروع الربط البحري بين مدينتي أكادير وتنريفي .

جلالة الملك يطلق تثمين المدن العتيقة للرباط ومراكش وفاس والبيضاء

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الاثنين 22 أكتوبر 2018 بساحة “رياض العروس” بمراكش، حفل تقديم التدابير المتخذة لإنجاز المشاريع المندرجة في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، وكذا برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة بكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة.

وأشرف جلالة الملك بهذه المناسبة، على إطلاق برنامج تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز”، حتى تتمكن من احتضان مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات، وهي مبادرة تجسد الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقطاع الصناعة التقليدية وحرص جلالته على جعل هذا القطاع.

وأشرف الملك محمد السادس بالمناسبة، على إطلاق برنامج تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز”، حتى تتمكن من احتضان مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات، وهي مبادرة تجسد الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقطاع الصناعة التقليدية وحرص جلالته على جعل هذا القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

جلالة الملك يطلق برنامج تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز” بمراكش

المدرسة ستحتضن مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات

أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أمس الاثنين 22 أكتوبر 2018 ، بمناسبة ترؤس حفل تقديم التدابير المتخذة لإنجاز المشاريع المندرجة في إطار برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، وكذا برامج تأهيل وتثمين المدن العتيقة بكل من سلا ومكناس وتطوان والصويرة. (أشرف) على إطلاق برنامج تأهيل وترميم مدرسة “سيدي عبد العزيز”، حتى تتمكن من احتضان مركز مخصص لتطوير قدرات الصانعات التقليديات، وهي مبادرة تجسد الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك لقطاع الصناعة التقليدية وحرص جلالته على جعل هذا القطاع رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وسيتيح هذا المركز الذي سيكلف إنجازه استثمارات بقيمة 10,9 مليون درهم تأهيلا مهنيا للفتيات والنساء، يتلاءم مع الواقع السوسيو اقتصادي لقطاع الصناعة التقليدية، لاسيما من خلال منهجية التكوين بالتدرج للفتيات والنساء.

ويتوخى هذا البرنامج، الذي يأتي لتعزيز مكانة قطاع الصناعة التقليدية كمصدر لخلق الأنشطة المدرة للدخل والقيمة المضافة، تشجيع إدماج النساء المستفيدات في سوق الشغل، والمحافظة على الحرف التقليدية المهددة بالانقراض، وترويج المنتوجات المحلية للصناعة التقليدية ودعم تنظيم وهيكلة القطاع.

كما يأتي المركز لتدعيم شبكة مركز التكوين والتأهيل في مهن الصناعة التقليدية بمراكش -مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الذي دشنه جلالة الملك في 7 نونبر 2012.

ويعد هذا المشروع ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وكتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني، ومجلس جماعة مراكش، والوكالة الحضرية لمراكش، ومجموعة العمران (الشركة المفوضة لإنجاز المشروع).