مشاركة وازنة للمرأة في الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية

مشاركة وازنة للمرأة في الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية

انفردت النسخة الخامسة من الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية بالحضور النسائي الوازن. إذ مثلت مشاركة الصانعات التقليديات حوالي نصف العارضين المشاركين بالمعرض والبالغ عددهم حوالي 1300 صانعا تقليديا من جميع الأقاليم والجهات.

وأعطت فعاليات الأسبوع الوطني لمحة عن مهارة الصانعات التقليديات ومدى مساهمتهن في الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي وتكييفه مع متطلبات العصرنة، إضافة إلى تحسين ظروف عيش العديد من الأسر لاسيما في الوسط القروي.

وأبرزت المنتوجات التقليدية المختلفة لأزيد من 600 صانعة شاركن بشكل فردي أو عبر تعاونيات حرفية في الأسبوع الوطني، تنوع إبداعاتهن في مختلف مجالات الصناعة التقليدية. وذلك بفضل الخبرة والتجربة التي راكمنها في مجالات إنتاج وتحويل وتثمين المنتجات المحلية.

وتؤكد المشاركة النسائية المكثفة في الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، المكانة التي تحتلها المرأة سواء في أنشطة الصناعة التقليدية أو في أنشطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، سواء في المجال الحضري أو القروي.

هذا، ويساهم قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشكل قوي في النهوض بأوضاع المرأة الصانعة الحرفية والمرأة المتعاونة. إذ أصبحت النساء أكثر إقبالا على هذا النوع من الإطارات (الجمعيات والتعاونيات)، التي تحقق لهن دخلا قارا يمكنهن من مواجهة تكاليف الحياة وإعالة الأسرة.

ولعل من أبرز المؤشرات الرقمية في هذا الصدد النسبة التي تمثلها النساء من جهة أولى في أنشطة الصناعة التقليدية، حيث يمثلن 13 في المائة من مناصب الشغل في القطاع، وبعدد تقريبي يبلغ 260 ألف صانعة تقليدية، أو أنشطة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني حيث تمثل النساء 29 بالمائة من أعضاء التعاونيات بالمغرب إلى حدود نهاية 2017.

كما سجلت النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية التي احتضنتها بمدينة مراكش ما بين 9 و 17 من الشهر الجاري، لأول مرة تخصيص تكوينات لدور الصانعة إضافة إلى استفادتها من الورشات التكوينية الأخرى التي نظمت ضمن فعاليات المعرض لفائدة الصانعات والصناع في مجالات مختلفة خاصة في مجالات حيوية مثل التسويق الالكتروني، وذلك بمشاركة 36 امرأة من مسيرات تلك الدور.