لقاء عمل بين المصلي وسكال يتدارس مقترحات مشاريع التعاون المشتركة

لقاء عمل بين المصلي وسكال يتدارس مقترحات مشاريع التعاون المشتركة

عقدت السيدة جميلة المصلي، كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، جلسة عمل أمس الثلاثاء (15 يناير 2019) مع السيد عبد الصمد سكال، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، برفقة نائبه السيد إدريس السنتيسي. وتناول اللقاء سبل تنزيل حزمة من المشاريع التي يتضمنها برنامج التنمية الجهوية الذي صادق عليه مجلس الجهة بالإجماع في دورة يوليوز 2017.

وشكل الاجتماع فرصة نوه فيه الطرفان بأهمية توحيد الجهود لتحقيق النجاعة و الالتقائية في قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي باعتبارهما من مصادر إنتاج الثروة وتحسين الدخل لدى شريحة مهمة من الحرفيين وتوفير مناصب الشغل، علاوة على أن الصناعة التقليدية تعتبر من الإرث الثقافي والتاريخي للمملكة المغربية.

وفي كلمة بالمناسبة، نوهت السيدة المصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بمُبادرة رئاسة مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بعقد هذا الاجتماع الذي وصفته بــ “الاجتماع المهم” باعتباره ثمرة مباحثات سابقة. معربة عن استعداد وزارتها للتعاون مع مجلس الجهة لبلورة مشاريع تعتني بالعنصر البشري وتسعى لتمكين الجميع من فرص متساوية للنجاح وتحقيق حياة أفضل ومن شأن ذلك الإسهام في الاهتمام بالمواطنين والمواطنات الذين هم يشكلون هدف كل تنمية.

كما أبرزت خصوصية الجهة التي يوجد بترابها العاصمة الإدارية الرباط التي يزورها صنف من السياح سيما الديبلوماسيين، وهي بذلك تشكل بوابة المملكة المغربية وما يتطلب ذلك من توفير لفضاءات الصناعة التقليدية.

وشددت السيدة المصلي على أن تنمية قطاع الصناعة التقليدية يتطلب بذل مجهودات من قبل مختلف الشركاء والفاعلين والمتدخلين ومن أبرزهم مجالس الجهوية، مُشيرة إلى أن مجموعة من المشاريع من شأنها أن تشكل موضوع شراكة مع مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة، ومنها برنامج تكوين المُكَونين ومشروع التمويل بالشرف ومشروع إحداث مرصد وطني للاقتصاد الاجتماعي ومشروع التسويق الإلكتروني. وهي المشاريع التي نوه بها رئيس مجلس الجهة ودعا إلى المسارعة في اعتمادها في إطار ما بدأه من برامج ومشاريع ومنها المرصد الجهوي للديناميات الترابية الذي يشتغل على إخراجه إلى الوجود في إطار تعاون مع جهة بروكسيل العاصمة ومؤسسات وقطاعات حكومية مغربية، داعيا إلى إشراك باقي المؤسسات المختصة في التكوين المهني لتنفيذ هذه المشاريع بجودة عالية تستجيب لحاجيات سوق الشغل.

وإلى ذلك، وبعدما جدد الطرفان تأكيدهما على أهمية التعاون والشراكة لضمان مردودية أفضل وتحقيق الالتقائية بين مُختلف هذه البرامج والمشاريع التي يطلقها مختلف المتدخلين في قطاع مثل الصناعة التقليدية وهو يستوعب أزيد من 2.3 ملايين صانع في المغرب. تم الاتفاق في ختام الاجتماع على تشكيل لجنة تقنية مشتركة للتتبع مع إضافة ممثلين عن باقي المتدخلين مثل غرفة الصناعة التقليدية أوْكلت لها مهمة تدقيق المشاريع وتتبعها في أفق عرض الجاهز منها على دورة مارس المقبلة، ومواصلة التدقيق فيما تبقى لعرضها على دورة يوليوز المقبلة.