المصلي : عدد التعاونيات انتقل من 15 ألف إلى 22 ألف

المصلي : عدد التعاونيات انتقل من 15 ألف إلى 22 ألف

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي، في افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الثالث للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أمس الثلاثاء بوجدة. إن هذه التظاهرة تمكن من إبراز أهمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في بلدنا، مبرزة الدينامية التي يعرفها هذا القطاع، إذ انتقل عدد التعاونيات من 15 ألف سنة 2016 إلى 22 ألف في الوقت الراهن، نسبة النساء المتعاونات فيها تصل إلى 29 بالمائة.

أكدت المصلي على أن الارتفاع المتواصل لعدد التعاونيات، يبرز أهمية هذا النوع من الاقتصاد، وبينت أن الارتفاع شمل أيضا عدد النساء والشباب وخريجي الجامعات في التعاونيات.

وأبرزت، في هذا الصدد، الانخراط القوي للنساء والشباب في هذه الدينامية، التي باتت تنفتح على قطاعات واعدة من قبيل التكنولوجيا الجديدة والاقتصاد الرقمي، مشيرة إلى أن الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يعد رافعة للتنمية من شأنها الإسهام في توفير مزيد من مناصب الشغل.

وبالمناسبة، أشادت السيدة المصلي بالدور الكبير للمتعاونات والمتعاونين، مشيرة إلى أن هناك أكثر من 500 ألف متعاون في المغرب. كما أكدت أن الاستراتيجية الجديدة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في مراحلها الأخيرة. مذكرة في هذا السياق، أن المعرض في نسخته الثالثة تأتي بعد مصادقة الحكومة على مشروع القانون المتعلق بمزاولة انشطة الصناعة التقليدية، وقالت إنه سيعطي دفعة قوية للصناع والصانعات المؤطرين في إطار تعاونيات أو في إطار مقاولات اجتماعية في مجال الصناعة التقليدية. كما سيساهم في تطوير منظومة الاشتغال بما سينعكس إيجابا على هيكلة القطاع وتنظيمه.

هذا، ويقام هذا المعرض، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتتواصل فعالياته إلى غاية 31 مارس الجاري، تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مفتاح للتنمية العادلة والخلاقة بجهة الشرق”.

 ويتوخى، على الخصوص، الإسهام في تثمين المنتوجات المجالية التي تزخر بها أقاليم الجهة ودعم وتقوية قدرات المهنيين والفاعلين بهذا القطاع.

وعلى مساحة إجمالية تقدر ب 4000 متر مربع، تشارك حوالي 140 تعاونية تمثل مختلف المنتوجات المجالية، فضلا عن الجمعيات المهنية والتعاضديات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة.

 وتعرف الدورة الثالثة للمعرض تنظيم أنشطة متنوعة، تتمثل في إقامة ورشات تكوينية لفائدة المهنيين والفاعلين في القطاع والتعاونيات والجمعيات المشاركة، بتأطير من خبراء وباحثين في آليات وأساليب الاستثمار في هذا القطاع.

كما تنظم ندوات حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومشروع منصة تثمين المنتوجات المجالية والاقتصاد الأزرق وأهداف التنمية المستدامة بجهة الشرق ودور التكنولوجيات الحديثة والرقمنة في تطوير مشاريع التنمية الجهوية.