وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي

رؤيـة 2015    أ  

الأهداف والتوجهات الإستراتيجية

ثلاث توجهات كبرى تمثل الأساس الذي ترتكز عليه الإستراتيجية الوطنية الجديدة لتنمية قطاع الصناعة التقليدية. فباعتبارها جزءا من المقاربة الإرادية التي اعتمدتها الدولة المغربية،  ترمي هذه الإستراتيجية  أولا وقبل كل شيء إلى خلق مناصب جديدة للشغل بهدف استيعاب جزء من العاطلين وتمكينهم من شروط عيش كريم. إلا إن هذا التوجه لا يمكن أن يحقق غاياته إلا في ارتباط وثيق بتوجهين آخرين، يتمثل أولهما في إعادة تأهيل القطاع باعتباره قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويتمثل ثانيهما في تغيير دور الإدارة والعمل على الانتقال بها من إدارة تتولى التدبير إلى إدارة تعمل من أجل التنمية. إدارة تقود، تبني التوجهات الإستراتيجية، تشرف و تؤطر، بينما تسند التنفيذ والتفعيل إلى مختلف الفاعلين في القطاع.

: أما السبل التي تم نهجها من أجل النهوض بالقطاع فتتمثل في

تطوير نسيج إنتاجي قوي ومهيكل
مما لا شك فيه أن مردودية القطاع ترتبط ارتباطا وثيقا بقدرته على تحقيق أرقام معاملات كافية، بدونها لا يمكنه أن يساهم في خلق مناصب للشغل. فالطلب الكبير بالنسبة لمنتوج الصناعة التقليدية المغربية، وللمنتوج ذي الحمولة الثقافية بوجه خاص، والذي رصدته الدراسة التحليلية التي كانت المنطلق للإستراتيجية المذكورة، يتطلب بالفعل تكثيف الإنتاج وملاءمة المنتوج للأسواق والفئات المستهدفة من الزبناء، لاسيما منهم الذين يعيشون داخل التجمعات الكبرى الوطنية والدولية. إلا أن النسيج الإنتاجي في الحال التي كان عليها سنة 2006، لم يكن بإمكانه الاستجابة لهذه المعايير، لذا جعلت "رؤية 2015" لتنمية الصناعة التقليدية من تطوير النسيج الإنتاجي وهيكلته، إحدى أولوياتها. 
:ولقد تمثلت السبل التي اعتمدها قطاع الصناعة التقليدية لتحقيق هذا الهدف في
-العمل على توفير جميع الوسائل الضرورية من أجل بروز فاعلين مرجعيين كبار، قادرين على الإنتاج بالكمية والجودة الكافية للاستجابة للطلب، وعلى تطوير القطاع وإعطائه الدينامية اللازمة، وعلى الرفع من رقم المعاملات، وكذا على اختراق شبكات التوزيع الحديثة بالداخل والخارج. فاعون يمثلون قاطرة بالنسبة للقطاع، ونموذجا لقدرته على التحديث والتموقع بين القطاعات الواعدة على مستوى الاقتصاد الوطني.  وفي هذا الإطار، تم انتقاء دفعتين من الفاعلين، بناء على إمكاناتهم المالية وعلى حسن تدبيرهم وقدرتهم على الإنتاج بحجم كبير وجودة عالية، ترتب عنه توقيع "عقد تنمية" بينهم وبين الدولة، يحدد التزامات كلا الطرفين: واجب تحقيق نتائج محددة ومرقمة بالنسبة للفاعلين، وواجب تقديم الدعم للإنتاج والتسويق بالنسبة للدولة؛
-العمل، بالموازاة مع ذلك، على توسيع النسيج الإنتاجي من أجل زيادة الطلب و استدامته، الأمر الذي لا يمكن للفاعلين المرجعيين أن يحققوه بمفردهم نظرا لحجم الطلب وتنوعه. لذلك التزمت الدولة بالمساعدة على تطوير المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة بالقطاع، وعلى خلق مقاولات جديدة، وذلك عن طريق تقديم الدعم اللازم، سواء في صورة خدمات مجانية، أو خدمات مدعومة في مجال الإنتاج والتسويق والتمويل، وذلك من أجل التوفر على عدد هام من المقاولات الصغرى والمتوسطة المهيكلة والقادرة على الإنتاج بالحجم الكافي؛
-إعادة الاعتبار للصناع الفرادى نظرا لدورهم الهام في تنمية القطاع بصفتهم منتجين مباشرين للسوق، وأرضا خصبة لتزويد المقاولات المهيكلة بالمنتجات و باليد العاملة، وذلك بمواكبتهم في جهدهم من أجل الرفع من إنتاجيتهم وتطوير جودة منتوجهم.
 إنعاش وتسويق منتوج الصناعة التقليدية
لا يكفي الرفع من الإنتاج للحصول على أرقام معاملات إضافية، بل لا بد أيضا من ارتفاع مشتريات منتوجات الصناعة التقليدية المغربية بالأسواق الداخلية والخارجية. لذلك جعلت "رؤية 2015" من الإنعاش والتسويق أداة أساسية لتطوير الصناعة التقليدية وركيزة للعمل بالقطاع، عبر المؤسسة العمومية "دار الصانع" التي تختص في الإنعاش والمساعدة على التسويق.
الترويج
 تتطلب عملية تشجيع الطلب على منتوجات الصناعة التقليدية، في إطار السياق التنافسي الحالي، بذل مجهودات هامة من أجل إحداث انطباع ايجابي وتغيير سلوك الزبناء الاستهلاكي لفائدة هذه المنتوجات. لذا راهنت الإستراتيجية الوطنية لتنمية القطاع على سياسة تهدف إلى تلميع صورة  الصناعة التقليدية المغربية داخل الأسواق المستهدفة وعلى تكثيف حضور منتوجاتها وبروزها بتلك الأسواق.
التسويق 
يمر رفع رقم معاملات القطاع أيضا عبر عملية مهمة هي التوزيع والبيع. ونظرا للدور المركزي الذي يلعبه اختراق شبكات التوزيع العصرية، ولكون هذا الاختراق يشكل إحدى الصعوبات التي تواجهها المقاولات المغربية، بالخارج بوجه خاص، فقد جعلت إستراتيجية تنمية القطاع من أولوياتها، إدخال منتوجات الصناعة التقليدية المغربية إلى شبكات التوزيع العصرية، والبحث عن شبكات جديدة لتوزيعها وخاصة على المستوى الدولي، ومساعدة المقاولات على معرفة الأسواق  وسلوكات المستهلكين المستهدفين و المحيط التنافسي، والعمل على الربط بين منتجي ومموني منتوجات الصناعة التقليدية من جهة وقنوات التوزيع الوطنية والدولية من جهة أخرى.
كما أن هناك مبادرات أخرى لفائدة الصناع الفرادى، منها الرفع من عدد الزبناء المتوافدين على فضاءات بيع منتوجات الصناعة التقليدية المتواجدة وتوسيع نقط الاتصال بين الصناع الفرادى والزبائن وكذا تيسير عمليات البيع.
تتوخى هذه التوجهات تحقيق نتائج على مدى عشر سنوات تم تحديدها رقميا لكي تمثل لوحة قيادة بالنسبة للقطاع في أفق2015.
رؤية 2015 مشروع تنمية اقتصادية واجتماعية
 : ترتكز رؤية 2015 على أهداف مرقمة


رفع رقم المعاملات إلى 24 مليار درهمالرفع من المعاملات عبر التصدير 10 مرات مضاعفة مداخيل المبيعات للسياح 4 مرات

تنمية رقم المعاملات بالقطاع 


رفع حجم النسيج المقاولاتي من نحو 100 مقاولة إلى 300 مقاولة من بينها 15 إلى 20 فاعلا مرجعيا 

إبراز نسيج مقاولاتي ديناميكي
60.000 خريجا في أفق 2015 تنمية وتحسين جودة التكوين المهني
 2015إحداث 115.000 منصب شغل في أفق التشغيل
 
عشرة محاور مجسدة حسب سلسلة القيمة

 




عقد البرنامج

Document PDF

  عقد برنامج 2006-2015

لجنة قيادة رؤية 2015

Document PDF

عرض الحصيلة – لسنة 2008

Document PDF

عرض الحصيلة – لسنة 2009
 Document PDF عرض الحصيلة – لسنة 2010

Document PDF

عرض الحصيلة – لسنة 2013


السيدة كاتبة الدولة
أنـتــــــــــم

مقتــطـفـــــات
الشارة الوطنية للصناعة التقليدية المغربية : علامة للتميز...
النشرة البريدية

Ministère de l'Artisanat newsletter

S'abonner à la newsletter

لَقِّم المحتوى
الموقع الإلكتروني للبطحاء
التكوين في حرف الصناعة التقليدية - مركز التكوين و التأهيل في حرف الصناعة التقليدية البطحاء - فاس
كلمات المفاتيح

Votre navigateur est obsolte ou encore ne supporte pas le HTML5 !